يوم حلو.. ليلي علوي توجه رسالة لـأنغام بعد مقابلتهما في الساحل الشمالي
نشرت الفنانة ليلي علوي، صورة تجمعها بصديقتها المطربة أنغام، وذلك بعد عودتها من ألمانيا لإجراء عملية جراحية لاستئصال كيس على البنكرياس وجزء من البنكرياس، متمنية لها الشفاء العاجل في أقرب وقت.
أنغام برفقة صديقتها ليلى علوي
وشاركت الفنان ليلي علوي صورة تجمهما بـ أنغام وإلهام شاهين والمخرجة إيناس الدغيدي بالساحل الشمالي، وذلك عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وكتبت: « حبيبة الكل ألف حمد الله على سلامتك يا أنغام يا غالية علينا كلنا، وربنا يحبّب فيكِ خلقه ودايمًا ربنا يحفظك ونشوفك في أحسن حال يارب بنحبببك وكان يوم حلو بيكي».
أول تعليق من أنغام بعد ازمتها الصحية وعودتها لمصر
وفي وقت سابق شاركت أنغام، مقطع فيديو، عبر حسابها الشخصي على منصة "انستجرام"، وقالت بصوت يختلط البكاء والانهيار كالتالي: "صباح الخير تردّدت بين أن أكتب أو أطلّ بصوتي، لكنّني شعرت أنّني بحاجة لأن أتحدّث إليكم مباشرة أودّ أن أشكر من كلّ قلبي كلّ من وقف إلى جانبي، وكلّ من دعا لي بإخلاص، سواء من أحبّني أو حتّى من لم يكن يحبّني، لكنّه بدافع إنسانيّته وحنانه وقلبه الطّيّب دعا لي ودعمني في هذه المحنة شكرًا لكم جميعًا".
رسالة أنغام بعد عودتها من ألمانيا
وتابعت: "فقد كان دعاؤكم هو الدّواء، وهو اليد الحانية الّتي مسحت ألمي، وهو السّبب بعد الله تعالى وجهود الأطبّاء، في أن أقف على قدمَيّ مجدّدًا".
وأضافت قائلة: "أنتم لم تدعوا فقط لأنغام الفنّانة، بل دعوتم أيضًا لأمٍّ تمنّت من الله أن يمنحها فرصة أخرى لتكمل حياتها مع أبنائها وتفرح بهم وتعود لتعيش بينهم، كان خوفي الأكبر أن أفارق أولاد لم أطلب شيئًا من الدّنيا سوى أن أعود إليهم وأكمل حياتي بقربهم، لقد مررت بمحنة صعبة وشديدة، لكن الله استجاب لدعواتكم الّتي وصلت إلى قلبي وانتشلتني من سريري".
بكاء أنغام في رسالتها الصوتية
واستكملت أنغام حديثها قائلة: "عمري لم أكن بهذا الضّعف من قبل، لكنّني لست خجلة أن أظهر ضعفي أمامكم، فأنا أشعر أنّني جزء منكم، وأنّكم عائلتي. ليس عيبًا أن يضعف الإنسان أمام أهله ويطلب منهم أن يتحمّلوه في لحظات ضعفه وقد تحمّلتموني حقًّا، ووقفتم إلى جانبي بدعائكم ومحبّتكم الّتي وصلتني إلى المستشفى، فكانت زادي ودوائي الحقيقيّ".
وأنهت أنغام حديثها قائلة: "لا يمكنني أن أنهي رسالتي من دون أن أشكر البروفسور أيمن آغا، الطّبيب العربيّ الفلسطينيّ الّذي أجرى العمليّة وكان سببًا في شفائي بعد الله تعالى. كما أشكر الدّكتور المصري محمود مجيدة، أخي الرّائع الّذي تابع حالتي منذ بدايتها في مصر، واستمرّ في التّواصل مع د. أيمن لحظة بلحظة أثناء وجودي في ألمانيا. شكرًا لكلّ من ساعدني، لكلّ من وقف إلى جانبي، حتّى لكلّ من حرّك سريري في المستشفى، شكرًا لأولادي عمر وعبدالرّحمن، لأمّي على دعائها، ولأصدقائي وأحبّتي رندا ويمنى وعادل، ولكلّ من دعا لي بصدق”.

