لماذا قررت "التموين" ضخ كميات السكر في المجمعات؟|خاص
أكد حازم المنوفي، عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية، أن السبب الذي دفع وزارة التموين لزيادة المعروض من السكر في المجمعات الاستهلاكية هو محاولة إحكام قبضتها علي حالة الارتباك في السوق.
وأضاف في تصريح خاص، أنه مع قدوم شهر رمضان يتزايد إقبال التجار علي السكر بكميات كبيرة، وإذا لم تتدخل الجهات الرقابية فستحدث عشوائية وانفلات في الأسعار، ومن هنا كانت خطوة التموين الاستباقية.
ولفت إلي تراجع السعر العالمي للسكر ما بين 413 و420 دولار للطن ما يعادل 19 ألف جنيه للطن، فيما وصل سعره محليا ما يدل علي أن هناك فجوة في الأسعار.
كان الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، قد أعلن توافر السكر الحر بالمجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية بسعر 28 جنيهًا للكيلو، مشيرًا إلى ضخ كميات كبيرة يوميًا لضمان تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق استقرار الأسواق.
وقال الوزير إن طرح السكر بهذا السعر يأتي ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، لافتًا إلى أن الشركات التابعة للوزارة تعمل على استمرار تدفق السلع الأساسية بكميات كافية تغطي مختلف المناطق الجغرافية.
وشدد الدكتور شريف فاروق على أن مصر تمتلك احتياطيًا استراتيجيًا آمنًا من السكر يكفي لفترات طويلة، مما يتيح للوزارة التدخل بقوة لضبط السوق ومنع أي زيادات غير مبررة.
كما وجّه الوزير الدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بضرورة الاستمرار في ضخ كميات السكر الحر وتعزيز مخزون السلع الأساسية، وعلى رأسها السكر والزيت والأرز، مؤكدًا استعداد الوزارة لاتخاذ أي إجراءات إضافية لضمان توافر السلع بأسعار مناسبة.
وفي إطار الجهود الميدانية، وجّه الوزير بتكثيف طرح السكر الحر ضمن مبادرة أسواق اليوم الواحد في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، لتوفير السلع الأساسية بالقرب من المواطنين وبالأسعار المخفضة نفسها المتاحة داخل المجمعات. وأوضح أن هذه المبادرة تشهد إقبالًا كبيرًا لما توفره من منتجات عالية الجودة وأسعار مناسبة، ضمن خطة الوزارة لتعزيز تواجدها الميداني وضمان استقرار الأسواق.