النفط يهبط أكثر من 2% وسط أنباء عن مبادرة لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، عند تسوية تعاملات الأربعاء 19 نوفمبر، متأثرة بأنباء عن تحركات دبلوماسية جديدة تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب استمرار الضغوط الناتجة عن تخمة المعروض في الأسواق العالمية.
أسعار الذهب
فقد هبط خام برنت عند الإغلاق إلى 63.51 دولارًا للبرميل، منخفضًا بنحو 1.38 دولار أو 2.13%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 59.44 دولارًا للبرميل بخسارة 1.30 دولار أو 2.14%.
الضغوط على الأسعار تصاعدت مع توارد معلومات عن تلقي كييف "مؤشرات" حول مقترحات أميركية لإنهاء الحرب، وفق ما ذكره مسؤول أوكراني.
ويستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد محادثات في تركيا، قبل لقاء مسؤولين أميركيين في كييف الخميس، ضمن جهود لإحياء مسار السلام.
ويرى محللون أن أي تقدم في محادثات السلام قد يبدد المخاوف المتعلقة بالإمدادات، وهو ما يعيد تركيز السوق على أساسيات العرض والطلب، التي تشير حاليًا إلى وجود فائض واضح في المعروض.
وأكد أولي هانسن، مدير استراتيجية السلع الأولية في ساكسو بنك، أن التراجع في عقود زيت الغاز الآجلة، بعد مكاسب قوية سابقة، يضيف مزيدًا من الضغط الهبوطي على النفط.
وفي السياق نفسه، كشفت بيانات معهد البترول الأميركي عن ارتفاع كبير في المخزونات الأميركية خلال الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر، حيث ارتفعت مخزونات الخام بنحو 4.45 مليون برميل، وزادت مخزونات البنزين 1.55 مليون برميل، ونواتج التقطير 577 ألف برميل، ما عزز المخاوف من زيادة المعروض.
كما أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن العقوبات الأميركية المفروضة على شركتي روسنفت ولوك أويل لم تؤثر حتى الآن في إنتاج النفط الروسي.
فيما أوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن تلك العقوبات مرشحة لتقليص صادرات موسكو، خاصة مع اتجاه مشترين كبار مثل الصين والهند للبحث عن إمدادات بديلة، مع اقتراب موعد انتهاء تعاملات الشركات مع الشركتين الروسيتين في 21 نوفمبر.