أماني الطويل: «باستيت» إضافة حقيقية لمجال البحث في مصر والوطن العرب
قالت أكدت الدكتورة أماني الطويل، الخبيرة في الشؤون الإفريقية، إن افتتاح منصتين "إيجبتك وباستيت"، في المجال الصحفي والبحثي يمثل خطوة نوعية مهمة تمنح النقاش العام في مصر والدول العربية زخما إضافيا، موضحة أن هذه المنصات تتيح تناول القضايا من زوايا جديدة وإضافية، وتعمل على تقديم محتوى مبتكر يخرج عن الإطار التقليدي، ما يسهم في إثراء النقاش العام وإطلاق الطاقات البشرية والإبداعية لدى المشاركين فيها.
تعزيز الرؤية العربية
وتابعت الخبيرة في الشؤون الإفريقية، أن هذه المنصات تفرض رؤية جديدة في النقاش العام، وتفتح المجال أمام اكتشاف أفكار وقدرات جديدة لدى الباحثين والصحفيين، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز الحوار البناء وتوسيع أفق التفكير حول القضايا الإفريقية المعقدة.
وأكملت "الطويل"، أن المنهج الجديد في التعامل مع المحتوى الصحفي والبحثي يساعد على توسيع نطاق الاكتشافات الفكرية للأفراد، ويشجع على تقديم تحليلات مبتكرة تستند إلى فهم معمق للقضايا الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذه المنصات تمثل نوعا من "الطلق البشري" في المجال الإعلامي والبحثي، حيث توفر مساحة للأفراد لإبراز مهاراتهم وأفكارهم الجديدة، ما يؤدي إلى إثراء المحتوى العلمي والصحفي في القضايا الإفريقية بشكل أكبر.
وأوضحت، أن هذه المبادرات تسهم في تشجيع الجيل الجديد من الباحثين والصحفيين على الابتكار والتفكير النقدي، وتخلق بيئة محفزة للتفاعل البناء مع الأحداث والقضايا المعاصرة.
نقاش عام وممارسات بحثية
وأردفت أماني الطويل، أن المنصات الجديدة تدعم النقاش العام في مصر والدول العربية من خلال تقديم رؤية متعددة الأبعاد، وتوسيع نطاق الدراسات البحثية والتحليلات الصحفية، وهو ما يعزز الفهم الشامل للقضايا الإفريقية ويتيح فرصا أكبر لتقديم حلول مبتكرة وواقعية، مشددة على أن مثل هذه المبادرات تساهم في بناء قاعدة معرفية قوية، تربط بين الإعلام والبحث الأكاديمي، وتساعد على صياغة سياسات عامة مبنية على فهم دقيق للتحديات والفرص في المنطقة الإفريقية.
واختتمت الدكتورة أماني الطويل بالتأكيد على أن المنصات الجديدة تمثل خطوة استراتيجية في تعزيز قدرات الإعلاميين والباحثين العرب في تناول القضايا الإفريقية بشكل مبتكر وخارج الصندوق، مشيرة إلى أن هذه المبادرات ستسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والصحفي بين مصر والدول الإفريقية، وتعزيز الحوار الثقافي والسياسي على المستويين الإقليمي والدولي.