عبد الرحمن الغالي:«إيجبتك» و«باستيت» نقلة جديدة في المجال الإعلامي والبحثي
أعرب الدكتور عبد الرحمن الغالي، الباحث والقيادي السوداني البارز، عن بالغ سعادته بزيارة منصتَي إيجبتك وباستيت، معتبرًا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير العمل الإعلامي والبحثي في مصر والمنطقة، وأن هذه المنصات تُعد نقلة نوعية في مجال الدراسات السياسية والبحث الاستراتيجي، لما تقدمه من معالجة عميقة لقضايا الوطن العربي والقارة الإفريقية، إذ أن وجود هذه الكيانات الفكرية الجديدة يعكس رؤية مصرية متجددة لإطلاق منصات جادة قادرة على مناقشة التحديات الإقليمية بشكل مهني، وبزاوية مختلفة وخارج الأطر التقليدية.
منصات بحثية تواكب المنطقة العربية
وأوضح الباحث السوداني، أن طبيعة الدراسات والبحوث التي تقدمها منصتَا إيجبتك وباستيت تُلبي احتياجًا حقيقيًا في المنطقة العربية، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على التحليلات المتخصصة التي تُسهم في تشكيل الرأي العام بصورة واعية، مؤكدًا أن ما تقدمه هذه المنصات من محتوى بحثي وإعلامي يتسم بالعمق والموضوعية، ويُعيد لمراكز الدراسات دورها الفاعل في تفسير المشهد السياسي، وتحليل تطورات الأوضاع الإقليمية، وربطها بتأثيراتها على الأمن القومي العربي والإفريقي.
وأعرب الدكتور عبد الرحمن الغالي، عن سعادته البالغة بكون القضية السودانية حاضرة بقوة ضمن الموضوعات التي تناقشها المنصتان، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس إدراكًا حقيقيًا لحساسية الوضع في السودان وأهميته الإقليمية، وأن المداخلات والنقاشات التي تمت خلال زيارته عكست تفهمًا بالغًا لتعقيدات المشهد السوداني، بما يشمل التطورات الميدانية والسياسية، إضافة إلى تأثير الصراع على دول الجوار وعلى الأمن الإقليمي بشكل عام، إذ أن هذا النوع من الحوار المتخصص يسهم في تسليط الضوء على احتياجات الشعب السوداني، ويفتح الباب أمام طرح حلول مبنية على رؤية بحثية شاملة.
دور البروفيسور أحمد يوسف أحمد
وأكد عبد الرحمن الغالي، أن أحد أسباب نجاح هذه التجربة البحثية والإعلامية يعود إلى القيادة الحكيمة للبروفيسور أحمد يوسف أحمد، الذي يقف على رأس هذه المنصات كمفكر بارز وأكاديمي صاحب باع طويل في العمل البحثي، وأن وجود شخصية أكاديمية رصينة مثل أحمد يوسف يمنح المنصات مصداقية عالية، ويضمن جودة المخرجات البحثية، مما يعزز دور هذه الكيانات في دعم صُنّاع القرار وتوعية الرأي العام على حد سواء.
واختتم الدكتور عبد الرحمن الغالي، تصريحاته بتأكيد أمنياته للمركزين بالمزيد من النجاح والتقدم، معتبرًا أنهما يمثلان منصات جادة قادرة على إحداث فارق حقيقي في المشهد العربي والإفريقي، من خلال دعم الحوار الفكري وتعزيز ثقافة البحث العلمي، وأن هذه الخطوة تُعد بداية لمسار طويل من التعاون بين الباحثين العرب والأفارقة، بما يسهم في تطوير المعرفة السياسية والإعلامية، وتقديم رؤى تعتمد على المنهج العلمي والتحليل المتعمق للقضايا الإقليمية.