رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولاية محررة من الدعم السريع تفتح معسكرات المقاومة الشعبية داخلها

مدينة سنجة
مدينة سنجة

أكد اللواء المتقاعد الجزولي محمد الجزولي، رئيس لجنة المقاومة الشعبية والاستنفار بمحلية سنجة، وهي عاصمة ولاية سنار التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع لمدة 5 شهور حتى استردها الجيش السوداني، أن المقاومة الشعبية شكّلت دعماً أساسياً وثابتاً لـ القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

معسكرات تدريب واسعة لاستقطاب المقاتلين

وأشار الجزولي في خطاب جماهيري، إلى أن المقاومة افتتحت معسكرات تدريب مفتوحة ومغلقة، وقد لقيت هذه المعسكرات إقبالاً كبيراً من المواطنين. وأضاف أن التنسيق يتم بشكل كامل مع الفرقة 17 مشاة سنجة ومع جهاز المخابرات العامة (“أسود العرين”) لتأهيل العناصر قبل نهاية العام.

استنفار شامل استعداداً لأي تهديد

وجّه الجزولي تحذيراً بأنه رغم ما تم تحقيقه، فإن المقاومة تبقى جاهزة لصد أي عدوان، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتدريب كل من يمكنه حمل السلاح في المحلية.

خدمات مدنية وإنسانية من المقاومة

إلى جانب الدور العسكري، أكّد الجزولي أن المقاومة تفعيل الإسناد المدني من خلال المشاركة في أنشطة مجتمعية:

حملات نظافة في المستشفيات والمدارس

تنظيم مخيم عيون بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية، حيث أُجريت حوالي 450 عملية لترميم العيون

تنظيم ختان جماعي للأطفال

دورة تدريبية حالية في التمريض والإسعافات الأولية

كما تضمّنت جهود المقاومة التأمين الليلي المشترك مع الجهات الصحية والهلال الأحمر والشرطة، وتنظيم حملة نظافة وإنارة مقابر سنجة وسياج خارجي لها بالتعاون مع محلية سنجة وحكومة الولاية.

سنجة والدعم السريع

وحرر الجيش السوداني "منطقة سنجة" من سيطرة قوات الدعم السريع، وأعلن  استرجاع المدينة في نوفمبر 2024، وهي حاضرة ولاية سنار الواقعة إلى الجنوب من الخرطوم والتي كانت في قبضة قوات الدعم السريع لمدة خمسة أشهر. 

ويشار إلى أن قوات الدعم السريع كانت قد سيطرت على المدينتين في هجوم خاطف شنته في يونيو 2024 أجبر نحو 726 ألف مدني على النزوح، وفق الأمم المتحدة.

وتقول منظمات حقوقية إن السكان الذين رفضوا أو تعذرت عليهم المغادرة تعرّضوا مدى أشهر لأعمال عنف عشوائية مارسها عناصر في قوات الدعم السريع.

وتسيطر قوات الدعم السريع على  إقليم دارفور في غرب البلاد وعلى مساحات شاسعة من كردفان (جنوب)، ويذكر أنه منذأبريل 2023، أوقعت الحرب عشرات آلاف القتلى ودفعت أكثر من 11 مليون شخص إلى النزوح، ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم وفق الأمم المتحدة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء