الأحد المقبل.. بيت الشعر يحتفي بفؤاد حداد في صالون أحمد عبدالمعطي حجازي
ينظم بيت الشعر العربي بصندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء يوم الأحد، 23 نوفمبرالمقبل، أمسية خاصة من صالون الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي، تحمل عنوان "والد الشعراء فؤاد حداد"، احتفاءً بمسيرة أحد أبرز رواد الشعر العامي في مصر.
ويشارك في الأمسية نخبة من الشعراء والنقاد، من بينهم الشاعر بهاء جاهين، الشاعر أمين حداد، والناقد والأكاديمي سيد ضيف الله، إلى جانب قراءات شعرية من قصائد حداد يقدمها الفنان محمود حميدة والشاعر سعيد شحاتة، كما يقدم الفنان أحمد إسماعيل مختارات مغناة من أعمال الشاعر الراحل.
يدير الصالون الشاعر سامح محجوب، ويقام اللقاء بمقر بيت الشعر العربي مركز إبداع الست وسيلة خلف الجامع الأزهر، وتأتي الفعالية في إطار حرص وزارة الثقافة على إحياء تراث رموز الإبداع المصري وتقديمه للأجيال الجديدة.
فؤاد حداد
وُلد الشاعر الكبير فؤاد حداد في حي الظاهر بالقاهرة، واحد من أهم رموز شعر العامية المصرية وصوت الناس البسطاء، في 28 أكتوبر سنة 1928.
نشأ فؤاد حداد في بيئة ثقافية متنوعة، إذ تعود جذوره لبنانية سورية، لكن يُعد مصر وطنه الحقيقي، عاش فيها وكتب عنها واستطاع أن يجعل شعر العامية لغة شعرية راقية تعبر عن الإنسان والوطن، وتمزج بين البساطة والعمق، بين الإحساس الشعبي والفكر الإنساني.
مسيرة فؤاد حداد
بدأ حداد مسيرته الشعرية في الخمسينيات، وكان من أوائل الذين استخدموا الشعر كوسيلة للتعبير عن قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية، من أبرز دواوينه: "أحرار وراء القضبان" التي كتبها بعد خروجه من المعتقل، و"من نور الخيال وصنع الأجيال"، و"المسحراتي" الذي قدمه مع الفنان سيد مكاوي، وصار علامة رمضانية لا تُنسى.
اتسم شعر حداد بنبض حب مصر والهم الإنساني، وكتب عن الناس والفلاحين والعمال والأطفال والشوارع البسيطة، بأسلوب دافئ وصادق نادر.
تكرم خلال مشواره الأدبي وبعد رحيله من مؤسسات ثقافية مصرية وعربية، باعتباره رائد من رواد العامية الذين استطاعوا أن يجعلوا الشعر الشعبي جزء من الوجدان القومي، كما حصل على تقدير واسع من النقاد والمثقفين، ورحل عام 1985، ولا تزال كلماته تعيش في قلوب الناس.