طارق رضوان: مصر كانت وستظل الحصن التاريخي للقضية الفلسطينية|فيديو
أكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية دعم متواصل وتاريخي، مشيراً إلى أن مصر كانت ولا تزال الحصن الحصين والداعم الأساسي للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف المأساوية الراهنة التي يمر بها قطاع غزة نتيجة الحرب والدمار.
دعم منذ بداية الأزمة
وأوضح طارق رضوان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" على قناة دي إم سي، أن الدعم المصري لم يتوقف منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، حيث سارعت الدولة إلى إرسال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، فضلاً عن استقبال المصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
وأضاف رضوان أن هذه الجهود ليست جديدة على مصر، بل هي امتداد لمواقف ثابتة منذ عقود، تجلت على مستوى القيادة السياسية من خلال مبادرات واضحة لدعم القضية، وعلى المستوى البرلماني عبر بيانات متكررة أصدرها مجلسا النواب والشيوخ لتأكيد الثوابت المصرية التاريخية تجاه فلسطين.
ثوابت مصرية راسخة
وشدد رضوان، على أن مصر تلتزم بمجموعة من الثوابت الرئيسية التي لن تحيد عنها مهما كانت الظروف، وعلى رأسها رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكداً أن هذا الموقف يمثل خطاً أحمر ثابتا، مشيرا إلى أن هذا الموقف ينبع من إيمان مصر الراسخ بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للمساومة، مضيفاً أن مصر لن تقبل بأي شكل من الأشكال تصفية القضية الفلسطينية أو تجاوز حق الفلسطينيين في أرضهم ودولتهم.
دعم شعبي واسع
ولفت طارق رضوان، إلى أن الدعم الشعبي في مصر للقضية الفلسطينية لا يقل أهمية عن الدعم الرسمي، حيث تجلى ذلك في الوقفات الشعبية والتظاهرات الحاشدة التي شهدتها الميادين من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، مؤكدا أن هذا الزخم الشعبي يعكس وحدة الموقف بين الشعب والقيادة السياسية في مصر تجاه القضية الفلسطينية، ما يبرز أن فلسطين ليست مجرد قضية خارجية، بل هي قضية مركزية في وجدان الشعب المصري والعربي.
مصر شريك في الحل
وأكد طارق رضوان أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها المحوري كـ شريك أساسي في أي جهود سياسية أو إنسانية لحل الأزمة الفلسطينية، مشيراً إلى أن القاهرة تتحرك على كل المستويات الدبلوماسية والإقليمية والدولية لتثبيت مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن التحركات المصرية تسعى بشكل متواصل إلى وقف نزيف الدم الفلسطيني وضمان دخول المساعدات، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك جزءاً من الأمن القومي المصري والعربي.

رسالة مصر إلى العالم
واختتم طارق رضوان، تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة مصر إلى المجتمع الدولي واضحة وصريحة، وهي أن القضية الفلسطينية لن تُصفى تحت أي ظرف، وأن أي حل لا يضمن حقوق الفلسطينيين هو حل مرفوض جملة وتفصيلاً، مشددا على أن مصر ستظل تتحمل مسؤوليتها التاريخية في دعم الشعب الفلسطيني، انطلاقاً من قناعتها بأن العدل والسلام في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وضمان حق العودة ووقف كل أشكال العدوان.