"نيويورك بوست": مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يسلم مواد قضية اغتيال ترامب
أفادت صحيفة «نيويورك بوست»، بأن أعضاء لجنة التحقيق في «الكونجرس» الأمريكي، المكلفة بالنظر في محاولة اغتيال الرئيس الحالي - والمرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب - خلال خطابه في بتلر عام 2024، وجهوا اتهامات إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتقصير في تزويدهم ببعض المواد المهمة المتعلقة بالقضية.
وذكر بات فالون، عضو «الكونجرس» الأمريكي، أنه لا يتذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي زود اللجنة المتخصصة بالتحقيق في هذه القضية، بأي معلومات بشأن نشاط «كروكس» على الإنترنت، كما دعا إلى إعادة فتح التحقيق على خلفية ما تم الكشف عنه.
ومن جانبه، علق مايك كيلي، عضو في «الكونجرس» الجمهوري على منشورات توماس ماثيو كروكس، المشتبه في إطلاقه النار على الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، في وسائل التواصل الاجتماعي، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يشارك هذه المواد مع «الكونجرس» إطلاقا.
وقال «كيلي»، إن منشورات المشتبه في إطلاقه النار على الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، تضمنت عبارات تبرر العنف السياسي، مشيرًا إلى أن التحقيق ما زال يترك العديد من الأسئلة دون إجابة، ومتهمًا المكتب بأنه لا يرغب في كشف الحقيقة أمام الرأي العام.

تعود محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى 13 يوليو 2024، حين تعرض لإطلاق نار خلال تجمع انتخابي في مدينة «بتلر»، وقد أصيب حينها برصاصة في أذنه، فيما لقي أحد الحضور مصرعه، وأصيب اثنان آخران.
وذكرت الخدمة السرية الأمريكية، أن المشتبه في إطلاقه النار على الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، الذي يدعى ماثيو كروكس، البالغ من العمر نحو 20 عامًا، أطلق النار من سطح مبنى صناعي يقع خارج موقع التجمع، قبل أن يقتل في مكان الحادث.
ترامب واجه أزمة الإغلاق الحكومي الأمريكي
كتب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تغريدة على منصة “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي دعا فيها الكونجرس الأمريكي بفرعيه الشيوخ، والنواب إلى توفير مليارات الدولارات التي تذهب في الإنفاق على نظام التأمين الصحي الأمريكي المعروف باسم أوباما كير، ووصف ترامب نظام أوباما الصحي بالسئ جيدا الذي لايقدم خدمة حقيقية للأمريكيين الذي يحبهم ترامب كثيرا، ويريد ترامب أن يذهب المال لهم بشكل مباشر.
وواجه الرئيس الأمريكي ترامب أزمة كبرى داخل الولايات المتحدة الأمريكية قاربت على الإنتهاء كما أعلن ترامب ، وهي أزمة الإغلاق الحكومي الأمريكي التي استمرت لأكثر من شهر بسبب أزمة بين الحزب الديمُقراطي، والحزب الجمهوري الداعم لترامب حول قبول مشروع الميزانية الأمريكي الجديد الذي قدمه ترامب.