رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بن غفير يمهد لاستفزاز المسلمين في رمضان باعتداء جديدة على القدس

وزير الأمن القومي
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير

انتقد ضابط كبير في شرطة القدس، التابعة للاحتلال الإسرائيلي بشدة تعيين القائد أفشالوم بيليد، قائدًا للمنطقة خلفًا للقائد الحالي، القائد أمير أرزاني، مقابل أحد المقربين من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقال الضابط معلقًا على تعيين القائد بيليد، وهو مساعد مقرب من وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير: “لقد سقطت القدس، وهذه إقالة كاملة”، وأضاف: "إن نقل أرزاني قبل شهر رمضان يُعد انتهاكًا لأمن الدولة".

وكان بن غفير يعتبر قائد شرطة القدس السابق معرقل لمخططاته في المدينة، وتكمن حساسية هذا المنصب في كون المسؤول عنه يُعد مسؤولا عن المسجد الأقصى المبارك، ولديه صلاحيات في إصدار أوامر الإبعاد عنه، وفي عمل وسلوك الشرطة الإسرائيلية داخله، حيث يسعى الوزير المتطرف للتضييق على المسلمين في المسجد الأقصى وزيادة المساحة الزمنية للمستوطنين وتمكينهم من اقتحام المسجد. 

ويأتي التعيين قبل شهر رمضان ليؤكد أن بن غفير ماض في تنفيذ عمليات الاقتحام وزيادة وتيرتها، والتضييق على المصلين في المسجد الأقصى داخل الشهر الفضيل.

تعيينات بن غفير الجديدة

قبل وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، توصية مفوض الشرطة، اللواء داني ليفي، وأعلن عن سلسلة تعيينات لكبار الضباط في الجهاز.

 وبموجب القرار، سيُعيّن اللواء يائير هتزروني مفوضًا عامًا؛ واللواء أفشالوم بيليد قائدًا لمنطقة القدس؛ واللواء أمير كوهين قائدًا للمنطقة الوسطى؛ وسيُرقّى الفريق ماعوز بن شو إلى رتبة مفوض وسيُشرف على مكافحة الجريمة في المجتمع العربي؛ ولن يُرقّى اللواء أمير أرزاني وسيذهب إلى العمل الأكاديمي

 يُذكر أن اللواء بيليد هو أحد مساعدي بن غفير، الذي سعى سابقًا لتعيينه مفوضًا، وكان اللواء كوهين قائد المنطقة الجنوبية الذي أعلن "انسحاب الفلسطينيين" صباح السابع من أكتوبر، وقد أُصيب في ذلك اليوم.

في تصريح مثير للجدل، طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إنه ينبغي وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الحبس الانفرادي.

وبحسب ما نقلته تايمز أوف إسرائيل طالب الوزير اليميني المتطرف باستهداف كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية بالاغتيال إذا ما أقرت الأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية.

بن غفير يُطالب بوضع الرئيس الفلسطيني بـ "السجن الانفرادي" 

وجاءت تصريحات بن غفير، قبل ساعات من التصويت المقرر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار يؤيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لوقف إطلاق النار في غزة.

<span style=
بن غفير يُطالب بوضع الرئيس الفلسطيني بـ "السجن الانفرادي" 

يحدد الاقتراح عملية متعددة المراحل تُسلم غزة إلى قوة دولية لتثبيت الاستقرار (ISF) وإدارة فلسطينية غير سياسية يشرف عليها "مجلس السلام" برئاسة ترامب، مضيفًا أنه إذا تم نزع سلاح غزة، وأجرت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إصلاحات "نزيهة"، فقد يكون الطريق إلى الدولة الفلسطينية ممكنًا، وهو ما يعارضه بن غفير وحزبه اليميني المتطرف بشدة.

في كلمته الافتتاحية لاجتماع فصيله "عوتسما يهوديت"، قال بن غفير: "لا يجب أبدًا إقامة دولة فلسطينية للشعب المُختلق الذي يُطلق على نفسه اسم فلسطين، لأن طموح الساعين إلى إقامة مثل هذه الدولة هو بنائها على أنقاض دولة إسرائيل".

وأضاف: "إذا سارعوا إلى الاعتراف بدولة إرهاب فلسطينية، يجب إصدار أوامر باغتيالات مُستهدفة لكبار مسؤولي السلطة الفلسطينية - وهم إرهابيون بكل معنى الكلمة - بالإضافة إلى أمر باعتقال أبو مازن"، في إشارة إلى عباس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء