أسرة بقرية الروضة في الفيوم تستغيث: بيتنا ينهار ونخشى الموت تحت الركام
في مشهد يلخص معاناة آلاف الأسر البسيطة مع قدوم الشتاء، أطلق المواطن رجب حسن عبد الغفار، من قرية الروضة التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، صرخة استغاثة مؤلمة إلى الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وإلى الدكتور محمد التوني نائب المحافظ وإلى كل المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة، لإنقاذه وأسرته المكوّنة من ستة أفراد من خطر يهدد حياتهم في كل لحظة.
استغاثة مواطن بقرية الروضة بالفيوم
يقول المواطن في استغاثته إنّه يعيش في غرفتين متهالكتين لا يصلح أن يسكنهما بشر، إحداهما دون سقف تمامًا، والأخرى يغطيها مشمع مُمزّق لا يحمي من برد الشتاء ولا من مياه المطر. ويؤكد أن الأمطار تتسرب عليهم أثناء نومهم، مما يعرض الأطفال لخطر كبير قد يصل للوفاة إذا انهار السقف في أي لحظة.

ليس لي أي دخل أتعايش به
ويضيف رجب حسن عبد الغفار أنه لا يمتلك أي مصدر دخل يساعده على ترميم البيت أو إعادة بنائه، مؤكدًا أن حالته المعيشية صعبة للغاية، وأنه حاول اللجوء لكل الطرق لكنه لم يجد مخرجًا ينقذه أو يحمي أسرته من الخطر الذي يحيط بهم من كل جانب.
ويقول الأب المكلوم: "إحنا مش طالبين غير ستر ربنا.. البيت بيقع علينا، والمطر بيغرق ولادنا، ومش قادرين نعمل حاجة.. بناشد المحافظ والمسؤولين يبصوا لحالنا قبل الكارثة".

تخوّف كبير من تغيرات الطقس
حالة الأسرة أصبحت حديث أهالي القرية الذين أكدوا خطورة المنزل وأن الوضع لا يحتمل التأخير، مطالبين بسرعة التدخل قبل حدوث ما لا تُحمد عقباه، خاصة مع استمرار موجات الطقس غير المستقرة في الفيوم خلال هذه الأيام.
وتنتظر الأسرة بقلوب ترتجف استجابة عاجلة من المسؤولين لإعادة بناء السقف وتأمين المنزل، في محاولة لإنقاذ ستة أفراد من مصير مجهول قد يقع في أي لحظة.
إنقاذ أسرة بسيطة اليوم.. قد يمنع مأساة غدًا.