رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمطار والعواصف تزيد معاناة أهالي غزة

غزة
غزة

لا تزال معاناة غزة مستمرة خاصًة في الأيام الأخيرة، نظرًا لهطول الأمطار الغزيرة، والعواصف القوية، التي غمرت مخيمات «الخيام الهشة» الواقعة على شاطئ البحر، ما أدى إلى تدمير ملاجئ وإغراق الفرش والبطانيات، إضافة إلى معاناة جديدة لسكان القطاع، رغم توقف إطلاق النار مؤخرا.

وقدرت حكومة غزة الخسائر الناتجة عن الطقس العاصف، التي وصلت قيمتها حوالي 4.5 مليون دولار؛ إذ شملت تضرر 22 ألف خيمة، بالإضافة إلى تلف الأطعمة، والأدوية، وأضرار في البنية التحتية، فيما تشير جماعات الإغاثة المحلية إلى الحاجة الماسة؛ لتوفير نحو 300 ألف خيمة جديدة لسكان المخيمات المتضررة.

عائلات غزة لا تزال بلا كهرباء رغم وقف النار

وفي نفس السياق، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «رويترز» معاناة الفلسطينيين في غزة التي يعيشوها منذ بدء العدوان الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة التي اندلعت يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، واستمرت لمدة عامين استباح فيها الكيان الصهيوني استخدام الأساليب والأسلحة المنافية للقوانين الدولية والإنسانية، ورغم نجاح مصر والدول التي تلعب الدور الوساطة في تحقيق هدنة حقيقية، ووقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المدنيين العزل، إلا أن هناك العائلات لا تزال تعاني من الذي تخلفه قوات الاحتلال ضدهم.

غزة 
غزة 

وسلطت وكالة «رويترز» الضوء على قصة أم الفلسطينية تدعى حنان الجوجو، البالغة من العمر 31 عاماً، إلى إطعام أطفالها الثلاثة في ظلام دامس مستخدمة، مصباحاً يدوياً صغيراً، بعد أن انقطعت الكهرباء عن غزة منذ فترة طويلة، حتى بعد وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي.

وتكشف الأم الفلسطينية وقلبها مليئ بالحزن عن الحياة التي تعيشها مع أولادها في قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار، وتقول: «نظل في الظلام بعد صلاة المغرب، وإذا توفر ضوء المصباح نشعله، وإن لم يتوفر ننام بلا عشاء أو وضوء»، مضيفة: «نعيش منذ أكثر من عامين دون كهرباء، بعدما اندلعت الحرب واضطرت للنزوح إلى مدينة رفح في جنوب قطاع غزة».

وتابعت الأم الفلسطينية حديثها: «في البداية حاولوا الاعتماد على الشموع؛ لكنهم توقفوا عن استخدامها بعد أن كادت تتسبب بحريق في خيمتهم، واشترينا مصباحاً بسيطاً يعمل بتقنية «LED» لكنه انكسر، ولا نملك المال لإصلاحه، وحاولنا شراء بطارية جديدة لكنها غالية وغير متوفرة».

وأوضحت الأم الفلسطينية: «اليوم تقيم عائلتنا في مخيم للنازحين في حي النصيرات وسط غزة، وننتهي معظم أنشطتنا اليومية مع غروب الشمس، ويستخدم أطفالنا المصباح اليدوي؛ لأداء واجباتهم المدرسية عندما يتاح شحنه»، بينما قال زوجها الذي يدعى أحمد، البالغ من العمر 35 عاماً: «نحن بالكاد نملك ما يكفي لتغطية مصاريف حياتنا اليومية، وفي ظل الدمار الواسع الذي لحق بشبكة الكهرباء والكابلات في القطاع، لجأ السكان إلى إقامة نقاط شحن تعتمد على الطاقة الشمسية أو مولدات كهربائية خاصة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء