رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المشير أبو غزالة.. قائد المدافع الذي ترك بصمته في الذاكرة العسكرية المصرية

المشير أبو غزالة
المشير أبو غزالة

في مثل هذا اليوم، السادس من سبتمبر، تحل ذكرى رحيل المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر الحديث، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي وقائد القوات المسلحة الأسبق، الذي ارتبط اسمه بحرب أكتوبر المجيدة، وبتطوير قدرات الجيش المصري في مرحلة مفصلية من تاريخه.

وُلد أبو غزالة في 15 يناير 1930 بقرية زهور الأمراء بمحافظة البحيرة، وتخرج في الكلية الحربية عام 1949، حيث جاء ترتيبه الأول على الدفعة التي ضمت الرئيس الراحل حسني مبارك. وواصل مسيرته التعليمية بالحصول على “إجازة القادة” من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي عام 1961، إلى جانب شهادات من كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية، ودبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية عام 1979، ليصبح أول قائد غير أمريكي ينال هذا التكريم.

أبو غزالة محارب في كل حروب مصر في العصر القرن العشرين

شارك أبو غزالة في جميع الحروب التي خاضتها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى حرب أكتوبر 1973، حيث قاد مدفعية الجيش الثاني الميداني ولعب دورًا بارزًا في المعركة التي وثقها في كتابه الشهير “وانطلقت المدافع عند الظهر”. كما تدرج في المناصب من قائد مدفعية إلى ملحق عسكري في واشنطن، فرئيس للمخابرات الحربية، ثم رئيس أركان حرب القوات المسلحة، حتى عُيّن وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة عام 1981.

عُرف أبو غزالة ببساطته وقربه من الجنود، إذ كان يشاركهم تدريباتهم واهتماماتهم، وحرص على تحسين أوضاعهم المعيشية وتطوير المعسكرات العسكرية، ما أكسبه شعبية واسعة داخل وخارج القوات المسلحة.

وفى أبريل 1989 ترك وزارة الدفاع وعين مساعداً لرئيس الجمهورية وقد أقاله الرئيس السابق مبارك من منصب وزير الدفاع سنة 1989وأحاط كثير من الروايات حول أسباب إقالته، أشرف أبوغزالة على التصنيع الحربى ومع اندلاع مقاومة المجاهدين للغزوالسوفيتى لأفغانستان واندلاع الحرب العراقية الإيرانية انتعشت صادرات مصر العسكرية.

رحل المشير أبو غزالة في 6 سبتمبر 2008 بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا من الانضباط العسكري والقيادة الوطنية، وذكرى لا تزال حاضرة في وجدان المصريين كأحد أبرز قادة العصر الحديث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء