رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة.. أحمد صقر يكشف تعديلات دور عبلة كامل في هوانم جاردن سيتي| فيديو

 أحمد صقر
أحمد صقر

تحدث المخرج الكبير أحمد صقر، عن ذكرياته مع روائع الدراما المصرية، كاشفا للمرة الأولى سر التعديلات التي جرت على دور الفنانة عبلة كامل، في مسلسل “هوانم جاردن سيتي”، وكيف تحول ظرف صحي مفاجئ إلى إضافة أثرت الشخصية وعمقت حب الجمهور لها.

نجوم دون كاستينغ.. كيف صنع أحمد صقر معايير اختيار الممثلين؟

بدأ أحمد صقر، خلال برنامج “الستات” الحوار بنقطة لافتة: جميع الأعمال التي قدّمها أحمد صقر تركت أثرا قويا لدى الجمهور، مما جعل مقدمات البرنامج يتساءلن عن سر الدقة في اختيار الممثلين، فبينما يعتمد العصر الحالي على شركات كاستينغ متخصصة، كان صقر يعتمد على رؤيته الشخصية وحدسه الفني.

يقول المخرج إن تلك الحقبة لم يكن بها وفرة في الاختيارات، خصوصا عندما يحتاج العمل لشخصيات "هوانم" بمواصفات معينة. ومع ذلك، استطاع أن يختار توليفة ذهبية صنعت نجاح “هوانم جاردن سيتي”.

اختيار “الهوانم”.. معايير صارمة ورؤية فنية لا تتكرر

يتوقف صقر، عند قائمة الممثلات المناسبات للدور في ذلك الوقت: مديحة حمدي، ليلى فوزي، صفية العمري… وجميعهن كن جزءا من جيل يمثل الرقي والأناقة المطلوبة لإحياء حقبة اجتماعية وتاريخية حساسة.

لكن المفاجأة كانت اختيار عبلة كامل، الاسم الذي بدا مختلفًا عن الشكل الأرستقراطي المعتاد لـ"الهوانم"، هنا يكشف صقر سرًا مهمًا: كان يريد شخصية تحمل “الفرع الشعبي” من الطبقة الراقية، لتقديم نموذج يقترب من الجمهور ويضيف تنوعًا للبيوت والشخصيات في المسلسل.

عبلة كامل.. لماذا كانت هي "الاختيار الأكثر صدقًا"؟

يؤكد صقر، أن عبلة كامل، كانت من أجمل الهوانم رغم اختلافها الاجتماعي، وأن هذا التمازج بين العفوية والرقي هو ما صنع “الكليك” الحقيقي مع الجمهور، فالشخصية التي أدتها كانت تمثل الشريحة الأقرب للواقع، وهي ما جعلت الناس يتعلقون بها بهذا الشكل.

لكن أكثر ما كشفه صقر، إثارة كان ما حدث قبل بدء التصوير بشهر واحد فقط…

أصيبت عبلة كامل، أثناء عرض مسرحي، وتجبّست قدمها بالكامل، فاعتذرت عن المشاركة قائلة إنها لن تستطيع العمل لمدة 4 أو 5 أشهر. إلا أن صقر، الذي كان مقتنعًا بأنها الأنسب للدور، طلب منها التريث قبل اتخاذ قرارها، ومن هنا بدأ التفكير في حل غير مسبوق…

تعديل الشخصية بالكامل لتناسب ظروفها الصحية!

اتصل صقر، بالمؤلفة منى نور الدين، ليعرض عليها اقتراحا جريئا: تحويل “شكران” إلى شخصية لديها عيب خلقي بسيط يجعلها تمشي بطريقة مختلفة، وأوضح لها أن هذا التفصيل لن يغير معنى الدور، بل سيزيد من قربها إلى قلوب المشاهدين، ويمنح الشخصية عمقا إنسانيا أكبر، وافقت المؤلفة فورا، ورحّبت عبلة كامل بالفكرة.
وبالفعل، أدت دورها في الجزء الأول برجل متجبسة حقيقية، مما أعطى المشاهد شعورا صادقا بأن الشخصية "تتألم وتتعب" كما صُممت تمامًا.

في الجزء الثاني، لم تعد قدمها متجبسة لكنها كانت تؤدي الشخصية وكأنها ما زالت تعاني، حفاظا على البناء الدرامي الذي أحبه الجمهور.

وهكذا تحولت الأزمة الصحية إلى واحدة من أبرز التفاصيل الإنسانية في تاريخ الدراما المصرية، وأصبحت شخصية “شكران” واحدة من أيقونات المسلسل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء