خالد أبو بكر: محمد بن سلمان يصنع تاريخا جديدا للسعودية
عبر الإعلامي خالد أبو بكر عن إعجابه بالأمير محمد بن سلمان، معتبراً بأنه يضع السعودية يوم بعد يوم في المكانة العالمية التي تستحقها.
وقال أبو بكر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "يوما بعد يوم محمد بن سلمان يضع السعودية والسعوديين في المكان العالمي الذي يستحقونه، تاريخ جديد يكتب للمملكة في هذه السنوات ملئ بالعلم والحداثة والقوة، حضوره مميز، وصورة مشرفة تدعوا كل سعودي وسعودية للفخر ببلادهم".
وفي سياق متصل، علقت صحيفة إسرائيل اليوم الإسرائيلية على لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمس.
وأفادت الصحيفة بأن عدم التوصل إلى اتفاقات بشأن موعد بدء المحادثات المباشرة مع إسرائيل بشأن التطبيع مع السعودية أدى إلى تأخير الموافقة الأمريكية النهائية على بيع طائرات إف-35 للمملكة، بالإضافة إلى عدة بنود في اتفاقية الدفاع بين واشنطن والرياض.
التطبيع ثمن الطائرات
وبحسب الصحيفة، أفادت مصادر في واشنطن بأنه على الرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت المحادثات، والنجاح في التوصل إلى اتفاقات بشأن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة، وغيرها من القضايا المدنية، لا تزال القضايا الأمنية عالقة، وستستمر الاتصالات بشأن هذا الموضوع.
وفيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، أبدى السعوديون موقفًا متشددًا، مؤكدين استعدادهم لبدء المحادثات فقط بعد انتهاء الحرب بشكل كامل، من خلال استكمال المرحلة "ب" من خطة دونالد ترامب.
وكان الرد الأمريكي أن السعوديين يمنحون حماس حق النقض (الفيتو)، إذ ترفض الحركة التقدم في المحادثات أو نزع سلاحها، ويعود ذلك جزئيًا إلى الضغط الإيراني على عدد من مسؤولي النظام، إذ يرى الأمريكيون أن إيران تهدف إلى نسف أو تأخير هذا التطبيع، مما يعزز التحالف الإقليمي ضدها.
مطالب السعودية من أجل التطبيع مع إسرائيل
ومن المطالب الثانية التي طرحها السعوديون، تمهيد الطريق لإقامة دولة فلسطينية بشكل كامل.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل، أي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يجب أن يؤكد علنًا التزامه بهذا البند في خطة دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن.
وكما كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أوضحت الرياض في اتصالات مبكرة أنها لا تستطيع الموافقة على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام والتطبيع مع الحكومة بتشكيلتها الحالية، أي مع الأحزاب اليمينية التي يتزعمها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير.