رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"طريقة غير محترمة".. بابا الفاتيكان يُهاجم ترامب

ترامب وبابا الفاتيكان
ترامب وبابا الفاتيكان

أكد بابا الفاتيكان، ليو العاشر، رفضه لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التعامل مع المهاجرين، قائلًا: "الأجانب في الولايات المتحدة يتم التعامل معهم بطريقة غير محترمة للغاية".

وأدلى أول بابا أمريكي للفاتيكان، في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، بهذه التصريحات ردا على أسئلة حول بيان تم اعتماده الأسبوع الماضي خلال جمعية خاصة للأساقفة الأمريكيين انتقد عمليات الترحيل الجماعي التي قامت بها إدارة ترامب، وأعرب عن أسفه للخوف والقلق الناجم عن مداهمات الهجرة، مضيفًا أن البيان "مهم للغاية" وحث الكاثوليك على الانتباه إليه.

وقال البابا للصحفيين أثناء مغادرته مقر إقامته البابوية في كاستل جاندولفو، وهي بلدة تقع على قمة تل جنوب روما: "أعتقد أن علينا أن نبحث عن طرق لمعاملة الناس بإنسانية، ومعاملة الناس بالكرامة التي يتمتعون بها".

وتابع: “إذا كان الناس يقيمون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، فهناك طرق لمعالجة ذلك، هناك محاكم، وهناك نظام عدالة”.

وأضاف "لكن عندما يعيش الناس حياة طيبة، وكثير منهم يعيشونها منذ 10 أو 15 أو 20 عاما، يتم التعامل معهم بطريقة غير محترمة للغاية، على أقل تقدير - وكان هناك بعض العنف، للأسف - أعتقد أن الأساقفة كانوا واضحين للغاية في ما قالوه".

بابا الفاتيكان ينتقد سياسات ترامب بشكل متزايد

واعتمد ليو، الذي انتخب في مايو بعد وفاة البابا فرانسيس، في الأسابيع الأخيرة نبرة قوية بشكل متزايد في انتقاده لسياسات ترامب في مجال الهجرة.

 البابا فرنسيس الراحل كان وصف معاملة الولايات المتحدة للمهاجرين بأنها "غير إنسانية"، وفي أكتوبر تساءل عما إذا كانت سياسات ترامب متوافقة مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية.

أمس الثلاثاء، أصدر ليو أيضًا فيديو شديد اللهجة حول أزمة المناخ للأساقفة المشاركين في قمة كوب 30 في البرازيل، وانتقد فشل القادة الدوليين في حشد الإرادة السياسية لمعالجة المشكلة، قائلاً: "الخليقة تصرخ من الفيضانات والجفاف والعواصف والحرارة الشديدة. يعيش واحد من كل ثلاثة أشخاص في وضع هش للغاية بسبب هذه التغيرات المناخية".

وأشار إلى اتفاق باريس التاريخي، الذي اعتمده المجتمع الدولي في عام 2015 لمعالجة أزمة المناخ، باعتباره "الأداة الأقوى لحماية الناس والكوكب".

قال: "ليس الاتفاق هو الذي يفشل، بل نحن الذين نفشل في استجابتنا. ما يفشل هو الإرادة السياسية للبعض. القيادة الحقيقية تعني الخدمة والدعم على نطاق يُحدث فرقًا".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء