رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أم تستغيث بوزير التعليم: طفلي حياته في خطر بسبب «التسكين»

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أطلقت ولية أمر الطالب، “رحيم محمود محمد العربي غريب فراج”، من منطقة العمرانية، صرخة استغاثة عاجلة إلى محمد عبداللطيف  وزير التربية والتعليم ، بعد أن أصبح مستقبل طفلها المريض بالسكر معلقا، بسبب عدم تسكينه في مدرسة قريبة من محل إقامته بالجيزة، وهو التأخير الذي لم يوقف فقط مساره التعليمي، بل وصل إلى حد تهديد حياته بعد وقف علاجه في التأمين الصحي لعدم وجود «كارنيه مدرسي» مثبت عليه اسم مدرسة داخل المحافظة.

وتقول الأم في استغاثتها لـ وزير التربية والتعليم إن طفلها المصاب بالسكري من النوع الأول يحتاج يوميًا لثلاثة أنواع من الأنسولين، كان ملتحقًا بمدرسة الكداية في أطفيح، خلال مرحلتي KG1 وKG2، وحاولت طوال عامين نقله ليكون قريبًا من محل سكنه، بمدرسة الرؤية الرسمية ولم شمله مع إخوته، لكنها واجهت رفضًا مستمرًا بحجة «التكدس»، رغم تقديم كل المستندات الطبية والتقارير التي تثبت خطورة وضعه الصحي.

وأضافت أن الإدارة التعليمية تحتفظ بتأشيرة الوزير منذ خمسة أشهر دون تنفيذ، وكل ما تسمعه هو: «استني التيرم التاني لما مدرسة القدس تفتح».

وتوضح الأم أنها طرقت كل الأبواب، حتى مدارس مثل «ملحقة زويل سابقًا الصديق حاليًا»، لتفاجأ برفض قاطع من المسؤولين دون توضيح موقف طفلها أو توفير بديل، وتؤكد أن التأخير تسبب في كارثة حقيقية بعدما توقف التأمين الصحي عن صرف علاجه لأن الكارنيه المدرسي ما زال مسجلًا على أطفيح وليس الجيزة، وهو ما حرم الطفل من علاج تتجاوز قيمته 6000 جنيه شهريًا، بينما ثمن حقنة الإنسولين الواحدة وصل إلى 500 جنيه تتحملها الأسرة بالكامل.

وتختتم الأم استغاثتها قائلة: «ابني في أولى ابتدائي لا متسكن هنا ولا عارفة هيمتحن فين، هل يسافر أطفيح 3 ساعات والأنسولين خارج التلاجة ساعتين، ويعكر؟ المدرسة القديمة لا ترد، والإدارة كل شهر تقول الشهر اللي بعده، والطفل علاجه متوقف وتعليمه متجمد. بالله عليكم، أنقذوا ابني قبل ما يحصل له مكروه».

عدم الانضباط وقلة النظافة.. أبرز شكاوى أولياء أمور «مدرسة الحكمة» بالهرم

وفي سياق أخر تقدم عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة الحكمة الرسمية لغات التابعة لإدارة الهرم التعليمية، بشكوى جماعية إلى وزارة التربية والتعليم ومديرية التعليم بالجيزة، طالبوا فيها بسرعة التدخل لمعالجة عدد من المشكلات التي وصفوها بـ"الخطيرة" داخل المدرسة، مؤكدين أن الهدف هو الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب وتحسين البيئة التعليمية التي تشهد، بحسب قولهم، “قصورًا في التنظيم وضعفًا في الرقابة”.وقال أولياء أمور طلاب مدرسة الحكمة الرسمية في شكواهم إن المدرسة بحاجة عاجلة إلى تأمين السور الخارجي بشكل كامل لمنع دخول أي أفراد غرباء، وذلك عبر تركيب أسلاك حديدية أعلى السور وزيادة عدد أفراد الأمن داخل وخارج المدرسة.


كما طالب أولياء أمور طلاب مدرسة الحكمة بـ فصل البنين عن البنات في المرحلتين الإعدادية والثانوية، سواء داخل الفصول أو في فترات الفسحة، مؤكدين أن “الاختلاط الحالي تسبب في حالة من الفوضى والمضايقات التي لا تليق بالبيئة التعليمية.”


لتجنب الزحام تخصيص فترات خروج منفصلة للصغار والكبار


وأضاف أولياء الأمور في شكواهم التي طرحوها عبر موقع “إيجبتك” أن هناك حاجة إلى تخصيص فترات خروج منفصلة للصغار والكبار لتجنب الزحام والتدافع الذي يتسبب في وقوع إصابات بين الطلاب، فضلًا عن تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بصرامة دون استثناءات لضبط السلوك العام داخل المدرسة.

وأشاروا كذلك إلى تدهور مستوى النظافة بالمدرسة، موضحين أنه “لا توجد مياه كافية ولا يتم تشغيل الخزانات بانتظام”، مطالبين بتوفير عدد كافٍ من العاملات والدادات يتناسب مع كثافة الطلاب، إلى جانب سد العجز في عدد المدرسين والمشرفين لضمان سير العملية التعليمية بصورة منظمة.


كما شددوا على أهمية إجراء تفتيش مفاجئ على شنط الطلاب الذكور بالتنسيق مع الأمن المدرسي، بعد ملاحظات متكررة عن دخول أدوات حادة ومستحضرات تجميل إلى المدرسة.

وفي ختام الشكوى، ناشد أولياء الأمور الوزارة حل أزمة تكرار دفع المصروفات الدراسية عبر البريد بسبب تأخر تحديث الكشوف على النظام الإلكتروني، ما يضطر بعض أولياء الأمور للدفع مرتين أو الدخول في إجراءات استرداد معقدة.

وأكد أولياء الأمور في ختام شكواهم أنهم لا يسعون سوى إلى ضمان بيئة آمنة ومنضبطة لأبنائهم داخل مدرسة الحكمة الرسمية لغات، مطالبين المسؤولين بسرعة التحرك قبل تفاقم الأوضاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء