رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمل الحناوي: مصر تتصدى لمخططات تهجير تستهدف الهوية الفلسطينية|فيديو

أمل الحناوي
أمل الحناوي

أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن مصر تتحرك بخطى واثقة وبالتنسيق مع الدول العربية والإسلامية من أجل صياغة رؤية متكاملة لإعادة إعمار القطاع، بما يحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية ويمنع أي محاولات لتصفيتها، مشيرة إلى أن القاهرة ترى أن إعمار غزة لا ينفصل عن حماية الوجود الإنساني والسياسي لأهلها، وأى حلول بديلة أو خطط خارجية تتجاهل هذه الثوابت محكوم عليها بالفشل.

خطط تهجير مثيرة للجدل

وخلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، ذكرت أن تقارير أمريكية وغربية حديثة أعادت تسليط الضوء على خطط قديمة مثيرة للجدل طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كانت تستهدف تهجير سكان غزة بشكل ممنهج، تحت ستار إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.

وبيّنت الحناوي، أن ترامب كان يعتبر تفريغ غزة من سكانها شرطًا مسبقًا لإعادة إعمارها، إذ اقترح تقديم مبالغ مالية مجزية لسكان القطاع مقابل الهجرة الطوعية، في خطوة تهدف إلى استغلال أراضيه لاحقًا في مشروعات استثمارية ضخمة، فضًلا عن أن مثل هذه الطروحات لا تنفصل عن محاولات نزع الهوية الفلسطينية وإفراغ الأرض من أهلها الأصليين، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لجوهر القضية الفلسطينية.

إعمار مشروط وتهجير مقنع

وشددت أمل الحناوي، على أن هذه المخططات رغم ترويجها على أنها "رؤى للتنمية"، فإنها في حقيقتها لا تعني سوى إعادة إنتاج التهجير القسري بوسائل ناعمة، وتحويل معاناة الفلسطينيين إلى فرصة استثمارية، مؤكدة أن أي عملية إعمار لا تنطلق من حماية الإنسان الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه، ستفقد معناها الحقيقي وتتحول إلى مجرد غطاء سياسي واقتصادي لتصفية القضية.

 

الموقف المصري والمؤامرات

وأضافت الحناوي، أن مصر تتعامل مع هذه التسريبات والخطط بجدية كاملة، وتعمل على حشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لمواجهة أي محاولات لفرض حلول مشبوهة على الفلسطينيين، مشيرة إلى أن القاهرة لا ترى في إعمار غزة مجرد عملية هندسية أو اقتصادية، وإنما مشروعًا سياسيًا وإنسانيًا يحمي حق الفلسطينيين في أرضهم، ويعيد تأكيد رفض التهجير تحت أي مسمى.

حماية الهوية الفلسطينية 

كما نوهت أمل الحناوي، إلى أن الرؤية المصرية لإعادة إعمار غزة تنطلق من ثوابت واضحة، أبرزها أن إعمار القطاع لا يمكن أن يتم بمعزل عن حماية الهوية الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتفريغ القطاع من سكانه، مشددة على أن مصر تدرك تمامًا أن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا ببقاء الفلسطينيين على أرضهم وتعزيز صمودهم، وليس عبر تهجيرهم أو تحويلهم إلى لاجئين جدد.

تحذير من استغلال المعاناة

وأشارت أمل الحناوي إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في استغلال المجتمع الدولي لمعاناة سكان غزة وتحويلها إلى ورقة مساومة سياسية أو اقتصادية، مبينه أن أي إعمار مشروط بقبول الفلسطينيين مغادرة أراضيهم يعد انتهاكًا صارخًا لحقوقهم المشروعة، ويكشف عن محاولات التفاف على القانون الدولي الذي يضمن لهم حق العودة والعيش بكرامة.

وختمت أمل الحناوي، بالتأكيد على أن مصر ستظل في مقدمة الدول الساعية لإيجاد حلول حقيقية لأزمة غزة، من خلال العمل على إطلاق رؤية شاملة للإعمار تستند إلى حماية الإنسان الفلسطيني أولًا، وإعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي دون المساس بحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والتاريخية. 

<strong>الإعلامية أمل الحناوي </strong>
الإعلامية أمل الحناوي 

تحركات دبلوماسية كثيفة

وذكرت أمل الحناوي، أن القاهرة، من خلال تحركاتها الدبلوماسية والإغاثية، تؤكد مجددًا أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف إنساني، بل قضية وجود وهوية يجب أن تبقى حاضرة في وجدان الأمة العربية والإسلامية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء