الأوقاف: من يذهب إلى بيته بمال الرشوة يعود بمال حرام
حذرت وزارة الأوقاف المصرية، من الرشوة، وقالت إن من يعود إلى بيته بمال حصل عليه عبر الرشوة، فإنما يدخل بيته مالًا حرامًا لا يعد من الرزق، بل هو وزر يتحمله صاحبه أمام الله والمجتمع.

الأوقاف: الرشوة تفتح أبواب الفساد وتفقد المجتمع عدله
وأضافت الوزارة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الموظف الذي يتقاضى رشوة في سبيل تسهيل مصلحة أو تمرير أوراق، إنما يبيع ضميره ويظلم الآخرين، مهمًا بدا مظهره حسنًا أو شغله مرموقًا، مشددة على أن الرشوة تفسد منظومة العدل وتضرب قيم النزاهة التي يقوم عليها أي مجتمع محترم.
المال الحرام بلا بركة ولو كثر
وأوضحت وزارة الأوقاف أن الرشوة قد تبدو مالًا سهلًا يكتسب دون جهد أوعناء، لكنها تحمل في داخلها سمًا يذهب البركة ويجلب الهم، مشيرة إلى أن من يتورط فيها يعكر صفو المجتمع ويسهم في نشر الفساد.
واستدلت على حديثها بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾، مشددة على أن النص القرآني يجرم بشكل صريح أي مال يأتي بغير حق، مستشهدة كذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي"، وفي رواية أخرى: "والرائش بينهما"، وهو الوسيط الذي يسهل وقوع الحرام.
واختتمت الوزارة منشورها بالتأكيد على خطورة المال الحرام الذي يدخل جسد صاحبه وأبنائه، داعية كل من وقع في هذا الطريق إلى التوبة والابتعاد عن الرشوة، والعمل بالحلال ولو كان قليلًا، لأنه يجلب البركة ويضمن راحة البال.