رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قائد "قسد" يطالب إيران وتركيا بعدم التدخل في الشأن السوري

القائد العام لقوات
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي

طالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم الأربعاء، القوى المرتبطة بالملف السوري، وخاصة إيران وتركيا، إلى عدم التدخل في شؤون سوريا أو الاقتراب من مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسياسية، مؤكدا أن وجود "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية يعد عامل أمان واستقرار لسوريا ودول الجوار.

ونقلت شبكة "زاكروس" الكردية عن عبدي قوله، خلال مشاركته في أعمال اليوم الثالث من منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط المنعقد في دهوك بإقليم كردستان العراق، إن على المجتمع الدولي منح سوريا فرصة جديدة للتحول والتطور، مشيرا إلى أن دولا عديدة بدأت تفتح قنوات جديدة باتجاه سوريا أكثر تطورا ونجاحا، مع ضرورة ترك الماضي جانبا. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وطالب عبدي بأن تشمل هذه الفرصة أيضا مناطق شمال وشرق سوريا "روجافا"، معربا عن تطلع "قسد" إلى استمرار الحوارات مع دمشق بوتيرة أسرع وأقوى لتنفيذ خطوات اتفاق 10 مارس الماضي، والتوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية قبل نهاية العام الجاري.

وأشار عبدي إلى أن إقليم كردستان، سواء في السليمانية أو أربيل، قد وقف إلى جانب كردستان الغربية طوال السنوات الـ15 الماضية، ودعم قواته في أصعب الظروف. 

وأضاف أن القوى السياسية في الإقليم، وخاصة الرئيس مسعود بارزاني، تقدم دعما قويا لعملية السلام في كردستان الشمالية وللحوار بين "قسد" ودمشق، ولجهود توحيد الأطراف الكردية في كردستان الغربية، متمنيا استمرار هذا الدعم من جانب حكومة الإقليم والقيادة الكردستانية. 

وكشف عبدي عن استمرار لقاءات رفيعة المستوى مع الحكومة السورية، ولا سيما الاجتماعات الأخيرة التي تناولت ملفات عسكرية وأمنية، معتبرا أنها مهمة للوصول إلى صيغة مشتركة عبر اتفاقات قادمة. 

تعثر التوافقات

وأكد  أن التوافقات ما زالت متعثرة بشأن المواضيع الإدارية والشأن العام، خاصة فيما يتعلق باللامركزية والدستور الجديد وتواجد قسد في الحكومة والتمثيل البرلماني للشعب الكردي وهذه المسائل تحتاج إلى حوار مكثف مستقبلا.

وأوضح عبدي أن "قسد" لم تختر الحرب بل فرضت عليها، وأن خيارها اليوم هو الحوار والتآلف بين السوريين. وأكد أن اتفاق 10 مارس/آذار مع الرئيس السوري أحمد الشرع أسهم في منع اندلاع حرب جديدة، وقطع الطريق أمام خطر تقسيم سوريا، وأثبت للمرة الأولى ضرورة حل القضية الكردية.

واعترف عبدي بوجود تحديات تعيق تنفيذ الاتفاق، أبرزها أزمة الثقة بين الجانبين وبطء تطبيق بعض البنود، إضافة إلى إهمال ملفات مثل أوضاع النازحين من عفرين وسري كانيه، والانتهاكات ضد الأحياء الكردية في حلب، والعراقيل التي تواجه النازحين في التعليم، محذرا من أن هذه القضايا قد تهدد الاتفاقية.

وطالب عبدي حكومة دمشق بإظهار إرادة سياسية حقيقية مماثلة لتلك التي تبديها "قسد"، والمضي قدما في تنفيذ الاتفاق واتخاذ خطوات إيجابية، داعيا في الوقت ذاته دول الجوار إلى لعب دور داعم للعملية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء