استقرار مؤشرات الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات الأربعاء
شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء حالة من الاستقرار الحذر، لتوقف نزيف الخسائر الحادة التي منيت بها الجلسة الماضية، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لإعلان نتائج أعمال عملاق الرقائق الأمريكي "إنفيديا".
مؤشرات الأسهم الأوروبية
وقد استقر المؤشر الأوروبي الشامل "ستوكس 600" عند مستوى 562.01، منهياً بذلك حالة التوتر التي سيطرت على الأسواق، وجاء هذا الاستقرار بعد أن سجل المؤشر ستوكس 600 يوم الثلاثاء أكبر انخفاض يومي له في أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تراجع بنسبة 1.7%.
ووفقًا لبيانات السوق الرسمية ترجع موجة البيع إلي القلق المتزايد بين المستثمرين من أن الارتفاع الصاروخي الذي شهدته أسهم شركات التكنولوجيا العالمية على مدار العام قد تحول إلى فقاعة تقييمية محتملة، مع مخاوف من مبالغة الأسواق في تسعير هذه الشركات.
وشهد مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.4% اليوم، قبيل صدور نتائج "إنفيديا" التي يُنظر إليها كمحفز رئيسي قد يهدئ أو يؤجج هذه المخاوف من فرط التقييم.
وتراجع سهم شركة شنايدر إلكتريك، المتخصصة في تزويد المعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بشكل طفيف، في المقابل، حقق سهم سيمنس إنيرجي ارتفاعاً بنسبة 1.3%، ليسترد جزءاً من الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة.
وواصل سهم شركة تشغيل المطارات الألمانية فرابورت هبوطه بتراجع قدره ثلاثة بالمئة، متأثراً بخفض توصية بنك "يو.بي.إس" للسهم إلى "بيع".
أسعار الفائدة الأوروبية
على الصعيد الاقتصادي، تلقت توقعات خفض أسعار الفائدة في المملكة المتحدة دفعة قوية بعدما أظهرت البيانات تباطؤ التضخم البريطاني إلى 3.6% في أكتوبر، بانخفاض عن 3.8% في سبتمبر.
ويعد هذا أول تراجع لمؤشر التضخم منذ شهر مايو، كما أنه يتماشى مع التوقعات، بأن بنك إنجلترا قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في شهر ديسمبر المقبل.