3 أسباب وراء صمت هاني أبو ريدة عن تصريح الرئيس بشأن 6000 محمد صلاح
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على قدرة مصر في تكرار تجربة محمد صلاح نجم ليفربول المتألق في أوروبا بفضل وجود 60 مليون شاب.
وظهر الرئيس السيسي بشكل مباشر ليؤكد أن هناك خلل في منظومة اللاعبين الناشئين في مصر ومحاولات لإقناعه بعدم تكرار تجربة محمد صلاح.
وصرح الرئيس السيسي نصا: " بقى أنتوا عايزين تقولوا لي إن البلد اللي فيها 60 مليون شاب ما نقدرش نطلع منها 6000 لاعب كورة زي محمد صلاح؟
وبعد التصريح الواضح لم يعلق اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة عن سبب فشل تكرار تجربة محمد صلاح من جديد مع لاعبين جدد.
وهذا يعود ل3 أسباب تمنع أبو ريدة عن الحديث او التعقيب بشأن تصريحات الرئيس السيسي والتي بدت واضحة لضرورة تكرار التجربة بنهج علمي.
استثمار الناشئين
لعل فريق محمد صلاح ، المقاولون العرب بعد تجربتين ناجحتين في وقت واحد بظهور الفرعون ورفيقه محمد النني في الدوري الإنجليزي كانت مؤشر لخروج عدد كبير من اللاعبين.
لكن دخول الاستثمار الرياضي في قطاع الناشئين أفسد منظومة الناشئين ليس في المقاولون فقط وإنما في كافة الاندية التي تبيع قيد اللاعب في اتحاد الكرة مقابل المال وليس الموهبة وتحويل القطاع لشكل أكاديمية
مدربين بدون كفاءة
يعاني الناشئ في مصر بشكل عام من إهما جسيم لعدد كبير من العوامل في سنة الصغير مثل صغر تكوينه الجسماني وطوله أو قوته العضلية مثلما حدث مع تريزيجيه في الأهلي
وعانى قطاع كبير من المواهب التي أصبحت نجوم بعدها من تجاهل أو تعامل خاطئ من مدربين قطاع الناشئين وسوء التواصل مع اللاعبين صغار السن.
محمد صلاح في وقت سابق أكد أنه كان يعاني من التعامل السئ في قطاعات الناشئين ، والمدربين دائموا التوبيخ له.
العقلية والأهلي والزمالك
حل محمد صلاح مع الجراح العالمي مجدي يعقوب في حلقه حكوا فيها مشوارهم الصعب خارج مصر.
لكن محمد صلاح قال جملة يتبعها اللاعبين المصريين في مشوارهم الاحترافي خصوصا في بدايته ، وقال الفرعون : حينما خرجت في الاحتراف وجد أن لا أحد يعرفني ولست مشهورا وفكرت في العودة للأهلي أو الزمالك لاكتساب الشهرة قبل أن أبعد هذا التفكير عن رأسي
وهنا ظهرت العقلية المسيطرة على اللاعب المصري ، هو الانضمام للأهلي والزمالك وتحقيق الشهرة وعائد مالي ضخم من عقود خيالية حاليا في الفريقين أو على الأقل عقود تجعلهم في مستوى رفاهية حتى بعد نهاية مشوار كرة القدم.
وخلف كل تلك الأسباب يقف هاني أبوريدة رئيس الاتحاد بدون قدرة على تعيين مدير فني يمتلك الكفاءة المطلوبه لتطوير المواهب
وكان خير مثال على سوء اختيارات اتحاد الكرة الحالي لعناصر تدريب الناشئين نابعة من اختيار أسامة نبيه مديرا فنيا لمنتخب الناشئين ليخرج من الدور الأول بكأس العالم دون حتى سبب واضح لاختياراته للقائمة أو تقديم لاعب مميز بخلاف لاعبي الأهلي والزمالك


