بعد تصريحات بن سلمان.. علاء مبارك: كلام محترم وواضح عن حقيقة الاستثمار
أشاد علاء مبارك برد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن حقيقة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة، مؤكداً أنها ليست مبنية على المجاملات السياسية ولا موجهة لإرضاء أي طرف، بل تقوم على رؤية واضحة.
ووصف علاء هذا الرد بالذكي والقوي، معتبرًا أنه يعكس شخصية تتحدث بلباقة وثبات، وتؤكد أن المملكة لا تبحث عن خلق فرص وهمية، بل تستثمر فقط في ما يحقق عائد حقيقي ومباشر لمصالحها الوطنية.
وقال علاء مبارك في تغريدة عبر حسابة الرسمي على "إكس": "رد ذكي وقوى من شخصية تتحدث بلباقة تعكس ثقة بالنفس، أن الاستثمارات السعودية ليست مبنية على المجاملات السياسية أو لإرضاء الرئيس ترامب لكنها مبنية على الرؤية والمصلحة الوطنية ، كلام محترم".
السعودية تدرس رفع استثماراتها في أمريكا إلى تريليون دولار
وفي السياق ذاته، كان قد أكد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، أمس الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، أن المملكة العربية السعودية وافقت على استثمار نحو 600 مليار دولار داخل أمريكا، لافتًا إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من المتوقع أن يرفع حجم هذه الاستثمارات إلى تريليون دولار.
وقال ترامب مخاطبًا ولي العهد: “أود أن أشكرك لأنك وافقت على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، ولأنه صديقي، فقد يرفع ذلك إلى تريليون دولار… سأعمل على ذلك”.
ورد الأمير محمد بن سلمان قائلاً إن المملكة العربية السعودية تعتزم بالفعل رفع استثماراتها في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار، وفقًا لوكالة "رويترز".
استقبال ترامب لمحمد بن سلمان في البيت الأبيض
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية.
العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين
تأتي هذه التصريحات في سياق العلاقات الاقتصادية الممتدة بين واشنطن والرياض، حيث تتعد الولايات المتحدة أحد أكبر وجهات الاستثمارات السعودية عبر الصندوق السيادي وقطاعي الطاقة والتكنولوجيا.
وفي السنوات الأخيرة، عززت السعودية توجهها نحو ضخ استثمارات ضخمة في الخارج، خاصةفي الأسواق الأمريكية، ضمن خطط “رؤية 2030” الهادفة لتنويع الاقتصاد وتقوية الشراكات الدولية.
وتسعى الولايات المتحدة لجذب رؤوس الأموال السعودية لدعم الاقتصاد ودفع عجلة النمو في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.