أول تعليق من الرئاسة الروسية على افتتاح السيسي وبوتين محطة الضبعة النووية
صرح المتحدث باسم الكرملين “الرئاسة الروسية”، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، بأن محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر، التي تبنيها مؤسسة "روساتوم"، قد تبدأ قريبا في العمل وتوليد الكهرباء.
وقال بيسكوف:" المشروع يسير على ما يرام، وهناك كل الأسباب للاعتقاد بأن المحطة ستبدأ العمل وتوليد الكهرباء في المستقبل القريب".
وشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عبر تقنية الفيديو في حفل تركيب وعاء المفاعل في الوحدة الأولى بمحطة الضبعة للطاقة النووية المصرية.
وتعد محطة الضبعة النووية بمثابة نقلة نوعية تاريخية في مجال الطاقة بمصر، حيث تمثل أول محطة للطاقة النووية في البلاد، وأحد أضخم المشاريع القومية في قطاع الطاقة.
وتقع المحطة في منطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح على الساحل الشمالي لمصر، وتتألف من أربع وحدات طاقة، تبلغ السعة الإجمالية للمحطة 4800 ميغاواط.
وتعتمد روسيا في بناء المحطة المصرية على تكنولوجيا المفاعلات من الجيل الثالث المطور (Gen III+)، وهي الأحدث عالميا والأعلى كفاءة من حيث السلامة والتشغيل.
وفي سياق متصل، قدم رئيس شركو روساتوم، من الجانب الروسى عن امتنانه للرئيسين مقدما التهنة بمناسبة عيد ميلاد الرئيس السيسى، والذي يتزامن اليوم الأربعاء.
البرنامج النووي السلمي
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن تنفيذ هذه الفعالية يتزامن مع احتفال مصر بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية، الذي تنظمه مصر يوم 19 نوفمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية لبناء وتشغيل محطة الضبعة النووية، ويُعتبر يومًا رمزيًا لانطلاق البرنامج النووي السلمي المصري.
محطة الضبعة النووية
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن مشاركة الرئيس والرئيس الروسي في هذا الحدث الهام تجسّد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل امتدادًا لمسيرة التعاون الثنائي المثمر عبر مشروعات عملاقة تركت بصماتها الواضحة على مسار التنمية، بدءًا من تشييد السد العالي في ستينيات القرن الماضي وصولًا إلى المشروع القومي لإنشاء محطة الضبعة النووية.

