طارق فهمي: الدعم البريطاني والفرنسي مستند للموقف المصري لإعادة إعمار غزة
قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الموقف البريطاني والأوروبي على وجه العموم هو موقف داعم ومؤيد ويشيد دائماً بالموقف المصري في مسارات تحركه وإطار المحددات التي تتحرك فيها الدولة للتعامل مع تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وذلك منذ صدور الخطط الأمريكية وما تلاها من خطوات وصولاً إلى القرار الدولي الأخير الصادر من مجلس الأمن، مشيرا إلى أن الدعم البريطاني والفرنسي مستمر ومستند للموقف المصري.
تداخل المسار الإنساني
وأكد أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن التحرك المصري يتسم بتعدد المسارات والاتجاهات ولا يقتصر فقط على دور محدد، حيث يتداخل المسار الإنساني الخاص بدخول المساعدات وتسهيل الإجراءات والتدابير، مع الدور السياسي والدبلوماسي، وسيكون لمصر دور في تشكيل القوى الدولية وفقاً للقرار الدولي، وسيكون هناك تنسيق مصري أمريكي مع الوسطاء العرب، وانفتاح على الأطراف الإقليمية كالطرف التركي، بالإضافة إلى التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لاعتبارات متعلقة بطبيعة العلاقات المبرمة بمعاهدة السلام.
شدد فهمي على أن الموقف المصري يتمدد ليكون شريكاً كاملاً فيما سيجري، ولن تكون هناك ترتيبات أمنية أو استراتيجية في القطاع بدون دور مصر وموافقتها على الكثير من النقاط، وأن التحركات المصرية مهمة الآن لعدم تكريس تقسيم القطاع، وأن القاهرة تتحرك بـ تخطيط استباقي ورؤية استشرافية للتعامل مع المخططات المحتملة.
استمرارية التنسيق المصري البريطاني
ونوه طارق فهمي إلى استمرارية التنسيق المصري البريطاني، مشيراً إلى أن الأطراف الأوروبية ستلعب دوراً مهماً في مشروعات الإعمار والمشاركة في الاستحقاقات التي تخطط لها الدولة المصرية بشكل جيد في هذا التوقيت، وأن الإشادة البريطانية هي إشادة طبيعية، لأن الأوروبيين يقدرون الموقف المصري والقيادة السياسية وتحركات الدولة المصرية المسؤولة.
واختتم حديثه أن مسار التحرك المصري يتطور وفق مقتضيات الحال ليشمل دعم التحركات الدولية، وتأييد خطة الرئيس ترامب، وتحفيز الإدارة الأمريكية على بذل مزيد من الجهود للوصول إلى تنفيذ القرار الدولي والدخول في المرحلة الثانية، بالإضافة إلى الانفتاح على السلطة الفلسطينية والقوى والفعاليات الفلسطينية الأخرى.

