رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تفرج عن ناقلة النفط «تالارا» وطاقمها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفرجت دول إيران، اليوم الأربعاء، عن ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال وعلى متنها طاقمها المكون من 21 فردا، وفقا لمشغل الناقلة.

ولم يصدر تعليق فوري من طهران بشأن الإفراج عن ناقلة النفط /تالارا/.

وقالت الشركة المشغلة للناقلة، كولومبيا لإدارة السفن ومقرها قبرص إن أفراد الطاقم "بأمان وفي حالة معنوية جيدة".

وأضافت الشركة: "لقد أبلغنا أسرهم والسفينة الآن حرة في استئناف العمليات الطبيعية. ولم يتم توجيه أي اتهامات ضد السفينة ولا طاقمها ولا مشغليها ولا مالكيها".
 


احتجاز ناقلة النفط "تالارا"

وأعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة النفط "تالارا" التى تحمل علم جزر مارشال في بحر عمان بهدف حماية مصالح وموارد الشعب الإيراني.

وقالت العلاقات العامة للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري في بيان " أن ناقلة نفط تُدعى تالارا وترفع علم جزر مارشال، وتحمل 30 ألف طن من المواد البتروكيميائية، قد تم توقيفها بواسطة وحدات التدخل السريع التابعة لهذه القوة"،بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم السبت.

وأضاف البيان: " توقيف الناقلة تم صباح أمس في الساعة 7:30 بناءً على أمر قضائي. وكانت السفينة في طريقها إلى سنغافورة، وبعد تعقّبها، تم توجيهها إلى المرسى المخصص لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بالمخالفات".

وأكدت القوة البحرية للحرس الثوري أن هذا الإجراء يأتي في إطار المهام القانونية الموكلة إليها، ولحماية المصالح والموارد الوطنية. كما أظهرت عملية فحص الحمولة والوثائق، أن السفينة كانت تحمل شحنة غير مصرح بها بشكل واضح.

وكانت السفينة "تالارا" تتحرك من عجمان بدولة الإمارات، باتجاه سنغافورة عندما اعترضتها قوات إيرانية، حسبما قال مسؤول دفاع أمريكي مشترطا عدم الكشف عن هويته لمناقشة مسائل استخباراتية.

وأكد مركز عمليات المملكة المتحدة للتجارة البحرية التابع للجيش البريطاني، بشكل منفصل الواقعة، قائلا  إن "نشاط دولة" محتمل أجبر تالارا على التحول إلى المياه الإقليمية الإيرانية

وأعلنت شركة "كولومبيا شيب مانجمنت"، ومقرها قبرص، والمشغلة للسفينة، فقدان الاتصال بالسفينة التي كانت تحمل زيت غاز عالي الكبريت.

وأضافت الشركة أنها تعمل عن كثب مع جميع الجهات المعنية لاستعادة الاتصالات مع الطاقم والسفينة.

كما إعلنت شركة "أمبري"، وهي شركة بريطانية للأمن البحري كانت أول من أبلغ عن الحادثة غير العادية، أنها وقعت على بُعد نحو 40 كيلومترًا قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت إلى انحراف الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال، عن مسارها أثناء عبورها خليج عُمان، وحذرت أمبري من أنها على الأرجح عملية مُستهدفة للغاية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء