أمريكا تبيع منظومة صواريخ لتايوان ب700 مليون دولار
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء عن بيع صفقة أسلحة جديدة لتايوان ب700 مليون دولار من منظومة الدفاع الجوي لصواريخ ناسامز ذات مدى 40 كيلومتر حسب "العربية".
ونقلت الولايات المتحدة الأمريكية تلك المنظومة الدفاعية إلى تايوان عقب استخدامها الناجح في الأراضي الأوكرانية ، وتوتر العلاقات الصينية الأمريكية من وقت لآخر بسبب فكرة دعم الولايات المتحدة لاستقلال تايوان عن الدولة الصينية الواحدة.
وزير الخارجية الصيني أعلن أن صين واحدة أفضل للجميع
وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي بوقت سابق بأن صين واحدة أفضل للجميع لكن قامت أمريكا في عهد دونالد ترامب بإرسال المدمرات البحرية، وحاملات الطائرات للمرور عبر المضيق التايواني، واستقرت البحرية الأمريكية لفترة ببحر الصين الجنوبي.
وعندها تقوم الصين بإجراء مناورات عسكرية بحرية، وجوية لمحاصرة الجزيرة، وحذر وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من قيام الصين بغزو تايوان عام 2027 خلال كلمة لهيجسيث لمؤتمر أمني لدول آسيا، وطالب هيجسيث الدول الآسيوية بإنشاء حلف عسكري على غرار الناتو للمواجهة المبكرة العسكرية مع الصين.
وألغى المسافرون الصينيون مئات الآلاف من الرحلات الجوية إلى اليابان وسط تقارير عن تعليق معالجة التأشيرات والتبادلات الثقافية مع استمرار النزاع الدبلوماسي بشأن موقف طوكيو من تايوان، حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية.
تحت ضغط من جماعات الأعمال، أرسلت اليابان دبلوماسيًا رفيع المستوى إلى بكين في محاولة لتهدئة التوترات بعد أن صرحت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بأن بلادها قد تتدخل عسكريًا إذا حاولت الصين غزو تايوان.
تصريحات يابانية تثير غضب الصين
أثارت تصريحاتها غضب الحكومة الصينية، التي أصدرت تحذيرات ضد المسافرين والطلاب الصينيين المتجهين إلى اليابان.
قالت 7 شركات طيران صينية على الأقل، بما في ذلك شركات الطيران الثلاث المملوكة للدولة، إنها ستعرض إلغاءات مجانية للمسافرين الذين حجزوا رحلات إلى البلاد.
وقال هانمينج لي، أحد محللي السفر الجوي، إن بيانات المغادرة تشير إلى إلغاء نحو 500 ألف رحلة جوية إلى اليابان في الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر.
أفادت وكالة أنباء "جيمو" الصينية أن شركة طيران سيتشوان ألغت جميع رحلاتها بين تشنغدو وسابورو من يناير حتى أواخر مارس، وأن شركة "سبرينج" للطيران الاقتصادي ألغت "عدة" رحلات إلى اليابان، وأرجعت الشركتان ذلك إلى "أسباب تتعلق بالتخطيط".


