رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفاتيكان يعيد 62 قطعة أثرية إلى الشعوب الأصلية في كندا

الفاتيكان ـ ارشيف
الفاتيكان ـ ارشيف

أعاد الفاتيكان 62 قطعة أثرية من مجموعته الإثنوغرافية Anima Mundi إلى الشعوب الأصلية في كندا، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" وموقع artnews. وتمثل هذه الخطوة تقدّمًا مهمًا في مساعي الكنيسة الكاثوليكية للاعتراف بمسؤوليتها التاريخية عن الممارسات التي أسهمت في قمع ثقافات الشعوب الأصلية.

وقد سلّم البابا فرنسيس هذه المقتنيات رسميًا — ومن بينها قطع بارزة مثل قارب كاياك الإنويت، إضافةً إلى وثائق مرتبطة بها — إلى مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في كندا.

عملية التسليم

وأوضح الأساقفة أن هذه القطع ستُنقل إلى المجتمعات الأصلية المعنية "في أقرب وقت ممكن"، معتبرين هذا الإجراء بادرة احترام وحوار وخطوة نحو المصالحة.

ومن المنتظر أن تصل المجموعة إلى مونتريال في 6 ديسمبر، قبل تحويلها إلى المتحف الكندي للتاريخ في أوتاوا، حيث سيعمل مسؤولو المتحف على تنسيق عملية إعادة كل قطعة إلى المجتمع الذي تنتمي إليه تاريخيًا.

وكانت هذه القطع محفوظة في المتحف الإثنوغرافي للفاتيكان لمدة تقارب القرن، وقد جُمعت أساسًا من أشياء أرسلها المبشرون إلى معرض الفاتيكان عام 1925.

إعادة التراث الثقافي

تأتي هذه الخطوة في إطار نقاش عالمي أوسع حول إعادة الممتلكات الثقافية التي حصلت عليها مؤسسات أوروبية خلال الحقبة الاستعمارية.

وعلى الرغم من تأكيد الفاتيكان أن هذه القطع وصلت إليه كـ"هدايا"، إلا أن مؤرخين وناشطين من الشعوب الأصلية يشككون في صحة ذلك، مشيرين إلى اختلال ميزان القوة في البعثات الكاثوليكية وسياسات الاستيعاب القسري في كندا، التي وصفتها لجنة الحقيقة والمصالحة بأنها "إبادة ثقافية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء