أحمد حميدة يكشف آخر مستجدات المتحف الأتونى بالمنيا| خاص
أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للأثار، أن فكرة إنشاء المتحف الأتونى ظهرت لأول مرة عام 1979، وتم الاستقرار على بناءه بالضفة الشرقية لنهر النيل بالمنيا
وأوضح حميدة، مدير المتحف الآتوني السابق، فى تصريح خاص لـ “ إيجبتك” أن أعمال تنفيذ المشروع انطلقت في يناير 2004، واستمرت حتى عام 2011، ثم توقفت بسبب أحداث ثورة 25 يناير وضعف التمويل.
وأضاف أن بعد انتهاء الثورة بعدة سنوات، تم استئناف العمل لاحقًا بدعم مباشر من القيادة السياسية لاستكمال المشروع وفق أعلى المعايير العالمية.
جدول زمنى
وأشار "حميده" إلى أن المشروع يسير حاليًا وفق جدول زمني محدد متوقعًا الانتهاء منه خلال 9 أشهر ومن المتوقع افتتتاح المتحف الأتونى في بداية عام 2027 بعد الانتهاء من استكمال بناءه بمشاركة المقاولين العرب، ووصفه بأنه أحد أكبر المشاريع بعد المتحف المصري الكبير، نظرًا لضخامته وتنوع مكوناته.
وكشف حميدة أن المتحف على مساحة 25 فدانًا، ويضم مبنى رئيسيًا بمساحة 5000 متر مربع كما يحتوي على 14 قاعة للعرض الدائم والمؤقت، وبالإضافة إلى الجانب الترفيهى “مسرح وسينما” ومكتبة للدراسات الأثرية هى الأكبر في صعيد مصر، كما يشمل المشروع مساحة لاندسكيب تتجاوز 70 ألف متر مربع وممشى نهري بطول 400 متر و4 مراسٍ للسفن ومبنى للبازارات يضم 19 بازارًا.
تمويل حكومى
وأضاف أن المشروع يتم بتمويل كامل من الحكومة المصرية، وسيكون له مردود سياحي كبير وجذب الزوار من جميع أنحاء العالى إلى محافظة المنيا
واختتم حميده من المقرر إنشاء ركن للصناعات التراثية وستم عرض سيضم عدد كبير من القطع الأثرية النادرة، والمتحف الجديد سيليق بتاريخ المحافظة العريق ودورها الحضاري الممتد عبر العصور وسيجعل محافظة المنيا على خارطة السياحة العالمية.
كان الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد تفقد مشروع المتحف الآتوني بمحافظة المنيا، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي تمهيدًا للانتهاء من الأعمال بالكامل وافتتاح المتحف في أقرب وقت ممكن، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمختلف المشروعات الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية.
وخلال الجولة، استمع الأمين العام إلى عرض تفصيلي من الأستاذ عصام عيسى مدير المتحف الآتوني، وممثلي الشركات المنفذة، حول ما تم إنجازه من مراحل المشروع، بما في ذلك نقل القطع الأثرية إلى مواقع عرضها الدائم وفقًا لسيناريو العرض المتحفي المعتمد، فضلًا عن استعراض الأعمال الجارية لتطوير المرسى النيلي المخصص لاستقبال السفن السياحية، وممشى الزوار الممتد على النيل بطول 400 متر، إلى جانب البحيرات الصناعية والمسطحات الخضراء التي يجري تجهيزها لتتكامل مع تصميم المتحف ومحيطه.