رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احترس.. «الكرواسون» يرفع مستوى السكر في الدم

الكرواسون يرفع السكر
الكرواسون يرفع السكر في الدم

الكرواسون تلك الوجبة الشهية الساخنة التي تذوب عشق بها بمجرد أن تداعب رائحتها الساخنة أنفك وبمجرد أن تتناولها تشعر بالنصر خاصة إذا كانت لديك نظام غذائي لايعتمد على السكر فتسعي إلى تبريد ظنا منك أن بمجرد  أن يتحول الكرواسون إلى بارد بذلك أصبح الأمر "نشا مقاوم" وليس سكرا.

وهو نوع من النشا لا يُهضم بسهولة ولا يسبب ارتفاعاً كبيراً في السكر، غير أن الدراسات تشير إلى أنّ هذا التأثير محدود جداً في الكرواسون مقارنةً بأطعمة أخرى مثل الأرز، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

 

يُصنع الكرواسون من الدقيق والحليب والماء والملح والسكر والزبدة، وهي مكونات غنية بالكربوهيدرات والدهون ومنخفضة الألياف والعناصر الغذائية، ووفق بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، يحتوي كرواسون متوسط الحجم على (57 جراماً) على 231 سعرة حرارية، 26 جراماً من الكربوهيدرات، 12 جراماً من الدهون، 4.7 جرام من البروتين، و6.4 جرام من السكريات، ما يجعله من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع.

 

نسبة عالية من الدهون

عند تبريد الخبز، قد تعود جزيئات النشا  وخاصة الأميلوز وتتبلور لتشكّل نشا مقاوماً، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن كمية النشا القابلة لهذا التحول في الكرواسون قليلة، وبالتالي فإن تبريده لا يؤثر فعلياً على مستوى السكر في الدم.

 

رغم احتوائه على الزبدة، فإن نسبة الدهون في الكرواسون لا تكفي لتخفيف ارتفاع السكر، بخلاف بعض الأطباق التي تحتوي على دهون أو ألياف عالية، لذلك يُنصح بتناوله مع مصدر بروتين مثل الجبن أو البيض لتقليل سرعة امتصاص الكربوهيدرات.

 

ويرى خبراء التغذية أن تخفيف الكمية المتناولة من الكرواسون أو اختيار بدائل صحية مثل خبز الحبوب الكاملة مع زبدة المكسرات، أواللبن اليوناني مع الفاكهة، أو دقيق الشوفان مع البذور والتوت، قد يكون أفضل للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

 

تاريخ الكرواسون

يعود تاريخ الكرواسون إلى القرن الـ17، خلال الحصار العثماني لفيينا، كان الخبازون النمساويون يعملون في الساعات الأولى من الفجر، فسمعوا أصوات الحفر تحت أسوار المدينة، حيث كانت القوات العثمانية تحاول التسلل سرًا، أطلق الخبازون الإنذار، مما مكّن الجيش النمساوي من إحباط الهجوم وإنقاذ المدينة.

 

واحتفاءً بهذا النصر، قاموا بصناعة معجنات على شكل الهلال، المستوحى من شعار الدولة العثمانية، ليصبح "كيبفرل" رمزًا لانتصارهم، ومن هناك انتقل إلى فرنسا بفضل الملكة ماري أنطوانيت، التي جلبته معها عند انتقالها إلى باريس، ليُعاد ابتكاره فيما بعد باستخدام تقنية العجين المصفح بالزبدة، مما منح الكرواسون قوامه الهش وطبقاته الرقيقة التي تميزه اليوم

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء