رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فتحي: خطأ فني في كلاود فلير يشلّ خُمس حركة الإنترنت العالمية |فيديو

محمد فتحي
محمد فتحي

قال محمد فتحي الكاتب الصحفي المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، إن العطل الذي أصاب العديد من المنصات والمواقع الإلكترونية العالمية مؤخراً كان سببه الرئيسي خلل في شبكة كلاود فلير، مؤكدًا أن كلاود فلير بمثابة جدار حماية بين المستخدمين والمواقع، حيث يمر خمس حركة مرور الإنترنت في العالم عبر هذه الخدمة الأمريكية.

وأضاف فتحي، خلال مداخلة عبر زووم على القناة الأولى المصرية، أن العطل استمر لحوالي أربع أو خمس ساعات، وحدث نتيجة خطأ فني في عملية تحديث البيانات داخل شبكة كلاود فلير، وأن ملف تحديث البيانات كان أكبر من اللازم أو لم يتم بشكل طبيعي، مما أدى إلى توقف الخدمة تماماً.

الخطأ كان فنياً داخلياً 

 ونفى فتحي بشكل قاطع أن يكون العطل ناتجاً عن هجوم إلكتروني منظم أو اختراق أو تسريب للمعلومات، وأن جميع التقارير الصادرة أكدت أن الخطأ كان فنياً داخلياً بحتاً، واستشهد بخطأ مماثل حدث سابقاً تسبب في توقف مطارات العالم عن العمل بسبب خطأ في تحديث بيانات نظام الحجز الإلكتروني، ونتيجة لتوقف جدار الحماية هذا، توقفت المواقع والتطبيقات التي تعتمد عليه، مثل منصات شات جي بي تي وجيميني وإكس، بالإضافة إلى العديد من المواقع الإخبارية، خاصة في توقيت الذروة ، مما خلق شعوراً لدى المستخدمين بأن الإنترنت توقف بشكل عام، مؤكدا أن المواقع نفسها لم يكن بها مشكلة، بل المشكلة كانت في شبكة كلاود فلير التي توقفت عن السماح بمرور المستخدمين إليها، وعادت الأمور إلى طبيعتها بعد أن انتهى التحديث وتم استبدال الملف المعطل، وأصدرت الشركة بياناً وضحت فيه الخطأ الفني.

حجم الخسائر

وأكد فتحي، أن التداعيات السلبية لهذا العطل تؤثر على كل من يستخدم هذه الشبكة أينما كان موقعه في العالم، وأن حجم الخسائر التي تعرضت لها المنصات والمواقع يعتبر كبيراً، خاصة بالنسبة لمواقع التجارة الإلكترونية التي توقفت عن البيع، والمواقع الإخبارية التي خسرت المستخدمين والترافيك، ومنصة إكس التي خسرت معلنين ومرور بيانات، وأن التعويضات ستتم عبر تفاوض خاص مع كل موقع متضرر على حدة.

واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالتشديد على أن هذا العطل يمثل دليلاً قوياً على هشاشة فكرة الإنترنت والشبكة المعلوماتية، وكيف يمكن لخطأ واحد أن يعزل العالم عن الحركة والاستخدام، حيث توقف ما يقارب خمس حركة المرور العالمية على الإنترنت، مما يستدعي التفكير في بدائل وكيفية التواصل في حال فقدان الشبكة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء