رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليوم.. ندوة «أحمد زكي.. النمر الأسود وأيقونة السينما المصرية» بدار الكتب

ندوة دار الكتب
ندوة دار الكتب

تقيم خدمات القراء بالإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي، في الواحدة ظهر اليوم الأربعاء، ندوة ثقافية بعنوان "أحمد زكي.. النمر الأسود وأيقونة السينما المصرية"، وذلك في قاعة الفنون التابعة لخدمات القراء.

وتستضيف الندوة الدكتورة مريم فؤاد الجزايرلي، كبير المخرجين بقطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري بدرجة مستشار رئيس القطاع، وأستاذة بأكاديمية الفنون بالمعهد العالي لفنون الطفل، حيث تقدم محاضرة موجهة لطلبة الدراسات العليا حول المسيرة الفنية للراحل أحمد زكي.

وتتناول الندوة الحقبة السينمائية والمسرحية التي عاصرها الفنان، وبداياته الأولى، وأبرز أعماله المسرحية، إضافة إلى استعراض أعماله السينمائية التي رسخت مكانته كواحد من أهم نجوم الفن في مصر.

كما تناقش الندوة دوره المؤثر في القضايا الاجتماعية من خلال أعمال بارزة مثل ضد الحكومة، معالي الوزير، الهروب، البرئ وغيرها، وكيف استطاع عبر أدواره أن يجسد قضايا المجتمع المصري.

وتتطرق المحاضرة كذلك إلى حياته الأسرية وتأثيرها على مسيرته، بالإضافة إلى الحديث عن رحلته مع المرض ووفاته، وإلقاء الضوء على الجانب الإنساني في مشواره الفني.

وتأتي الندوة لتؤكد أن أحمد زكي ظل ولا يزال أيقونة فنية خالدة تجاوزت إطار "فتى الشاشة" التقليدي.

 

المسرح ظلم موهبة أحمد زكي

ورأى الفنان أحمد زكى خلال مسيرته أن على الرغم من موهبته التى يعترف بها الجميع ولا يختلف عليها أحد، لكن ذلك لم يشفع له لتقديم أكثر من 3 أعمال على خشبة المسرح طيلة مشواره تاركاً علامة استفهام كبرى حول السبب خلف ذلك، ورأى البعض السبب راجع لاهتمامه بالسينما أكثر بينما لم يقتنع آخرين ممن شاهدوا أمامهم كل نجوم "مدرسة المشاغبين" يقدموا أدوار عديدة فى المسرح بعد نجاحهم بتلك التجربة من الزعيم عادل إمام إلى يونس شلبى وسعيد صالح وغيرهم من النجوم إلا أحمد زكى الذى لم يقف بعدها على خشبة المسرح باستثناء مشاركته فى "العيال كبرت".

<strong>النمر الأسود أحمد زكي</strong>
النمر الأسود أحمد زكي

وكان هناك بعض الأقاويل التي ترددت بأن الفنان أحمد زكي تم اضطهاده في المسرح من قبل سمير خفاجي الذى منح الفرصة لأبطال "مدرسة المشاغبين" لبطولة مسرحيات مختلفة باستثناء أحمد زكى الذى لم يمنح له فرصة البطولة على المسرح سوى في العيال كبرت، وبالتالي فإن أحمد زكى هرب من المسرح إلى السينما التي اعتبرها ملاذه وكانت خير تعويض له، ففي الوقت الذى فرح زملاءه بأدوارهم في المسرح أشبع أحمد زكى موهبته في السينما برفقة المخرجين الذين رأوا فيه نجم مختلف لتلك المرحلة صالح للعب دور البطل بتلك الفترة فرفع أسهمه في السينما مبكراً رغم أنه كان الأصغر سناً وسط زملاءه بتلك المسرحية. 

شهرة الفنان أحمد زكي في السينما المصرية

وجدير بالذكر أن الفنان أحمد زكي انتقل إلى السينما، بعد تخرجه من المعهد عام 1973م، حيثُ اتجه أحمد زكي للسينما بشكل أساسي، ورغم نجاحه المسرحي، إلا أنه رأى أن السينما هي الأنسب لتقديم موهبته بشكل كامل، وكانت شهرته الحقيقية من خلال أدواره السينمائية والتلفزيونية التي حققت له مكانة أسطورية، مثل مسلسل "الأيام" وفيلم "أبناء الصمت" وفيلم "شفيقة ومتولي" وفيلم "الغروب" وفيلم "البيه البواب" وفيلم "أيام السادات".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء