رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البلشي يوجه نداءً للصحفيين بشأن واقعة «طفلة التنمر»: احموا خصوصيتها

نقيب الصحفيين
نقيب الصحفيين

وجه خالد البلشي، نقيب الصحفيين، نداءً عاجلًا إلى الزميلات والزملاء في مختلف المؤسسات الصحفية والإعلامية، طالبهم فيه بالامتناع التام عن نشر أي معلومات أو صور تخص الطفلة «حور» ضحية واقعة التنمر، التزامًا بأحكام القانون وأخلاقيات المهنة ومبادئ ميثاق الشرف الصحفي، وحفاظًا على المصلحة الفضلى للطفلة وسلامتها النفسية والاجتماعية.

وقال البلشي في بيان: «التزامًا بأحكام القانون وأخلاقيات المهنة السامية ومبادئ ميثاق الشرف الصحفي، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية في حماية كرامة الطفل وصون حقوقه، واحترامًا لحق الأطفال في عيش آمن ومستقبل مستقر وصون حياتهم الخاصة، أناشد كل الزملاء بالامتناع عن نشر أي معلومات أو صور تخص الطفلة "حور" ضحية التنمر، أو أي تفاصيل تكشف عن هويتها، حفاظًا على مصلحتها الفُضلى ووقايةً لها من أي أذى نفسي أو اجتماعي قد يلحق بها وبأسرتها حاليًا أو يطاردها مستقبلًا».

وأضاف نقيب الصحفيين:«أوجه ندائي إلى ضمير كل زميل وصاحب قلم ومسؤول تحريري، ففي ظل التغطية الإعلامية للقضية لاحظت ببالغ الأسف، وتلقيت تنبيهات من عدد من المحامين المهتمين بحقوق الطفل، حول قيام بعض الوسائل الإعلامية بنشر صورة الطفلة واسمها بالكامل وبياناتها الشخصية، وهو ما يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق الطفل ومعايير ميثاق الشرف الصحفي، ويتناقض جوهريًا مع رسالتنا الإعلامية».

وأكد البلشي ضرورة الالتزام بما يلي:

أولاً: احترام القانون، مشيرًا إلى أن نشر بيانات الطفلة يمثل مخالفة صريحة للمادة (116) من قانون الطفل المصري، التي تجرّم نشر أي معلومات تكشف هوية طفل مُعرّض للخطر، وكذلك للمادة (16) من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل المتعلقة بالخصوصية.

ثانيًا: الالتزام بأخلاقيات المهنة التي تحظر الكشف عن هوية الضحايا من الأطفال، موضحًا أن نشر هوية الطفلة لا يعرّضها للوصم الاجتماعي فحسب، بل قد يخلّف آثارًا نفسية واجتماعية عميقة تمتد لسنوات.

وجدد البلشي مناشدته للمؤسسات الصحفية باتباع الخطوات التالية:

1. حذف أي مواد (صور، فيديوهات، مقالات) تتضمن اسم الطفلة «حور» أو صورتها أو أي بيانات شخصية تكشف هويتها.


2. الامتناع عن نشر أي معلومات تخص الطفلة أو أسرتها.


3. التعامل الإعلامي بحساسية مع قضايا الأطفال، وتقديم تغطية توعوية لا تُلحق ضررًا بالضحايا.

 

واختتم نقيب الصحفيين بيانه قائلًا: «أدعوكم جميعًا أن نكون سندًا لهذه الطفلة وغيرها من الأطفال الضحايا. حماية الطفولة وحماية خصوصية الضحايا حماية للمستقبل، وأجدد مطالبتي ومطالب نقابة الصحفيين الدائمة بالالتزام بقواعد وضوابط ميثاق الشرف الصحفي التي نظمت التعامل مع مختلف أطراف القضايا».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء