الشروط وكيفية التقديم للحصول على مساعدات تكافل وكرامة| تفاصيل
يُعد برنامج الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة"، الذي أطلقته الحكومة المصرية وتنفذه وزارة التضامن الاجتماعي، أحد أهم ركائز الحماية الاجتماعية في البلاد، يهدف إلى مد يد العون للأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا، التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة أو تضم أفرادًا غير قادرين على العمل.
وقالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إن برنامج الدعم النقدي المشروط تكافل وكرامة منذ إطلاقه خدم حتى الآن 7 ملايين و 700 ألف أسرة، ويستفيد منه حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة.
وفي هذا السياق يستطيع المواطن التقديم للحصول على هذا الدعم إذا كان متوفرا فيه الشروط التالية :
-ألا يكون المتقدم عاملا بالحكومة أو القطاع العام أو القطاع الخاص بأجر تأميني يزيد على 1800 جنيه وألا يتقاضى معاشا تأمينيا أو مساعدة ضمانية .
-أن تكون الأسرة المتقدمة لـ "تكافل" لديها أبناء من سن يوم حتى سن 26 عاما، على أن تلتزم الأسرة ببرامج الصحة لأطفالهم من سن يوم إلى السادسة .
-أن يكون الأفراد المتقدمين لبرنامج "كرامة" :
- كبار السن بعمر يبدأ من 65 عاما
-من أصحاب عجز أو مرض مزمن يحول بينه وبين العمل أو ينقص من قدرته على العمل ويثبت المرض أو الإعاقة بالفحص الطبي، أو الحصول على كارت الخدمات المتكاملة
من الأيتام الذي لا ينالون الرعاية من الأب أوالأم بل من الأقارب من الدرجة الثانية أو أبعد من ذلك.
الأوراق المطلوبة للتقديم
يجب على الراغبين في التقديم تجهيز المستندات التالية:
صور بطاقة الرقم القومي سارية وعلى العنوان الحالي لجميع أفراد الأسرة 18 سنة فأكثر.
صور قسيمة الزواج أو الطلاق، أو شهادة الوفاة للأرامل، أو شهادة الهجر.
صور شهادات الميلاد المميكنة لجميع أفراد الأسرة الأقل من 18 سنة.
صورة من بطاقة التموين المميكنة (إن وجدت).
قيد مدرسي لجميع الأطفال من 6 إلى 18 سنة، وقيد جامعي للمقيدين بالجامعة.
كود كشف الإعاقة من اللجان الطبية في حالة المرض المزمن أو الإعاقة.
إقرار الوصاية للأيتام.
خطوات التقديم
يتم التقديم من خلال التوجه إلى أقرب وحدة للشؤون الاجتماعية التابعة لمحل الإقامة، وتقديم نموذج طلب المساعدة مع كافة الأوراق والمستندات المطلوبة.
يتم بعد ذلك إجراء بحث اجتماعي دقيق للتحقق من استيفاء الأسرة للشروط والمعايير المحددة.
يُمثل برنامج "تكافل وكرامة" طوق نجاة لملايين الأسر المصرية، ويضمن لهم حدًا أدنى من الحياة الكريمة، مع ربط الدعم بضمان الحقوق الأساسية للأطفال في التعليم والصحة، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل لهذه الأسر.