لأول مرة في شمال سيناء.. انطلاق مقرأة الأئمة للقراءات القرآنية بمسجد النصر
شهدت محافظة شمال سيناء اليوم الثلاثاء حدثًا دعويًا بارزًا، تمثل في انطلاق أولى فعاليات مقرأة الأئمة للقراءات القرآنية، من رحاب مسجد النصر بمدينة العريش، في خطوة هي الأولى من نوعها بالمحافظة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لـ وزارة الأوقاف الرامية إلى إحياء سنة الإقراء والإجازة بالسند المتصل، والارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي للأئمة.
مقرأة الأئمة للقراءات القرآنية
شهد انطلاق الفعاليات الأولى للمقرأة كل من: الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، قيادات الدعوة والمتابعة والتفتيش بالمديرية، بالإضافة إلى حضور متميز من السادة الأئمة الدارسين الملتحقين بالمقرأة.
وقال الشيخ محمود مرزوق مدير المديرية أنّ عقد مقرأة القراءات لأول مرة على أرض محافظة شمال سيناء، تهدف إلى تخريج أئمة متقنين ومجوّدين يحملون لواء القرآن الكريم، أداءً وتعليمًا، ما يسهم في نشر علوم القرآن الكريم في المجتمع السيناوي.
وأصاف وكيل الوزارة، بأن إطلاق هذه المقرأة إضافة نوعية للعمل الدعوي في شمال سيناء، وتعكس اهتمام الوزارة بالجانب القرآني والارتقاء بالمستوى العلمي لأئمتها.
أوقاف شمال سيناء تعقد 213 ندوة علمية
وفي سياق مختلف، عقدت مديرية أوقاف شمال سيناء (213) ندوة علمية، في المساجد الكبرى بكافة مراكز المحافظة، تحت عنوان جامع وهام هو "العلم وبناء الحضارة"، وذلك في إطار جهودها الدعوية والعلمية والتثقيفية المستمرة، وضمن تنفيذ محاور خطة وزارة الأوقاف لمواجهة الإرهاب والتطرف والانحراف الفكري.
العلم وبناء الحضارة
وأوضح الشيخ محمود مرزوق وكيل وزارة الأوقاف بشمال سيناء أن الهدف الأساسي من وراء تنظيم هذا العدد الكبير من الندوات هو: استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني راسخ، صناعة الحضارة التي تتخذ من العلم والمعرفة أساسًا لها المساهمة في تعظيم قيمة الاكتشاف والاختراع والإبداع وغرس روح الشغف بالعلم في نفوس الشباب وكافة شرائح المجتمع.
تأتي هذه الأنشطة الدعوية؛ لتؤكد على دور وزارة الأوقاف في التصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والتركيز على مفاهيم البناء والتنمية القائمة على العلم.

