مصطفى بكري لـ المرشحين: "اللي يقدر ينجح في الفردي ينجح"| فيديو
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن النظام الانتخابي للقائمة المطلقة في الانتخابات الحالية منح 50% من المقاعد للمرأة وحوالي 27 نائبًا للفئات المتميزة، مشيرًا إلى أن هذه القائمة تم اعتمادها بعد توافق الأحزاب السياسية والحوار الوطني، بما يضمن تمثيل جميع شرائح المجتمع وتحقيق العدالة السياسية، وأن هذا الترتيب يعكس تجربة ناضجة في إدارة الانتخابات وتحقيق التوازن بين مختلف الفئات المجتمعية في البرلمان الجديد، قائًلا: “ اللي يقدر ينجح في الفردي ينجح، ويكون حقق ثقة حقيقية من الشعب، ومن لم ينجح يبقى صوت الناخبين لم يذهب هباءً”.
الفرق بين 2015 والانتخابات الحالية
وأشار مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، إلى أن التجربة السابقة في برلمان 2015 كانت تمنح 20% فقط للقائمة المطلقة، موضحًا أن التعديل الحالي رفع نسبة تمثيل المرأة والفئات المتميزة بما يضمن مشاركة أوسع وأكثر فعالية لهم في صناعة القرار، وأن القائمة المطلقة في هذه الانتخابات لا تشمل سوى المرأة والفئات المتميزة، في حين تُترك المقاعد الأخرى للانتخابات الفردية، ما يعزز حق الناخبين في اختيار ممثليهم بشكل مباشر ويضمن نزاهة العملية الانتخابية.
أوضح مصطفى بكري، أن الانتخابات الفردية تمنح الناخبين الثقة الكاملة في المرشح الذي يختارونه، مشددًا على أن نجاح المرشح في الفردي يعكس مصداقية صوته وثقة الشعب به، بينما يبقى صوت الناخبين الذين لم ينجح مرشحوهم محتفظًا بأهميته من حيث المشاركة في العملية الديمقراطية، وأن هذا النظام يُسهم في تعزيز العلاقة بين المواطنين وممثليهم المنتخبين ويضمن شفافية الانتخابات ومصداقيتها، إذ يعتمد على ثقة الجماهير في قدرة مرشحيهم على تنفيذ البرامج والسياسات.
التوازن بين حقوق المرأة
تابع مصطفى بكري، أن أي تعديل محتمل في القانون أو الدستور مستقبلاً قد يتيح للأحزاب اختيار النظام الانتخابي الذي يناسبها، بما يعزز توازنًا ديمقراطيًا بين تمثيل المرأة والفئات المتميزة وحق الناخبين في اختيار ممثليهم الفرديين، وأن الهدف من هذا التوازن هو ضمان مشاركة فعالة لجميع الفئات الاجتماعية في البرلمان، وتحقيق العدالة السياسية، وتعزيز دور المرأة والفئات المتميزة في صناعة القرار الوطني.
أكد مصطفى بكري، أن هذا النظام يساهم في تحقيق أهداف الديمقراطية والنزاهة الانتخابية، حيث يجمع بين تمثيل المرأة والفئات المتميزة من جهة، وحرية الناخبين في اختيار ممثليهم من جهة أخرى، ما يعكس مرونة النظام الانتخابي وقدرته على تلبية احتياجات المجتمع المصري المتنوع، وأن مشاركة المرأة والفئات المتميزة بشكل أكبر في البرلمان تعكس التزام الدولة بسياسات التمكين السياسي وتعزز من مصداقية العملية الديمقراطية وأثرها الإيجابي على استقرار الدولة وتطوير التشريعات الوطنية.

السياسية والمسؤولية الوطنية
ختم مصطفى بكري، حديثه بالتأكيد على أن التوازن بين القوائم المطلقة والفردية يعزز مشاركة جميع فئات المجتمع في العملية الانتخابية، ويضمن أن التمثيل البرلماني يعكس إرادة الشعب ويخدم أهداف التنمية والاستقرار السياسي، وأن هذا النظام يعزز الوعي الانتخابي والمسؤولية الوطنية لدى الناخبين، ويتيح للمرأة والفئات المتميزة القيام بدور فاعل في البرلمان، بما يسهم في بناء مجتمع ديمقراطي متوازن ومستقبل سياسي أكثر استقرارًا في مصر.