رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عميد إعلام عين شمس: لدينا رؤية متكاملة لبناء إعلاميي المستقبل|حوار

الدكتورة هبه شاهين
الدكتورة هبه شاهين عميدة كلية الإعلام بجامعة عين شمس

تعمل كلية الإعلام بجامعة عين شمس ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير الكوادر الإعلامية وتأهيلها وفقًا لأحدث المستجدات في المجال الإعلامي عالميًا. وترتكز هذه الاستراتيجية على محاور أساسية تشمل تطوير العملية التعليمية والتدريب العملي، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الوعي الإعلامي لدى الشباب، وتوسيع الشراكات الدولية والإقليمية. 

وهذه الجهود المتضافرة، بدعم من الجامعة، تهدف إلى تخريج إعلامي يمتلك الكفاءة المهنية والوعي الوطني اللازمين للمساهمة الفعالة في التنمية وقيادة التحول في مصر، جاء ذلك خلال حوار «إيجبتك» مع الدكتورة هبه شاهين، عميدة كلية الإعلام بجامعة عين شمس.

- كيف تعمل كلية الإعلام بجامعة عين شمس على إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل الإعلامي الحديث؟

كلية الإعلام طبعًا تستعد خلال العام الحالي لتخريج أول دفعة، لدينا خريج سابق طبعًا على مدى سنوات طويلة لقسم علوم الاتصال والإعلام، كان دائمًا يكون الخريج هذا متميزًا بالتدريب العملي الجيد. والآن في ظل وجود لائحة جديدة مما يعني تحديثًا لأبعد مدى، وتدريبًا عمليًا أكثر كثافة من خلال اللائحة الجديدة الخاصة بالكلية، ونتوقع أن يكون هناك مردود جيد على خريج الكلية.

وأعتقد أن كل الجهود التي تقوم بها جامعة عين شمس في دعم كلية الإعلام ودعم إمكانياتها العملية والاستديوهات الخاصة بها والمعامل سيكون له مردود كبير. وتعقد جامعة عين شمس أيضًا سنويًا ملتقى للتوظيف، وبالتالي العام الحالي كان هناك جلسات خاصة بخريجي كلية الإعلام. وبذلك نتيح قدر الإمكان فرص عمل جيدة لخريج الكلية، سواء من خلال التدريب العملي أو من خلال توفير ملتقيات التوظيف.

- ما الخطوات التي تتخذها الكلية لتعزيز فرص التدريب الميداني لطلابها في المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية؟

بالنسبة للتدريب الميداني للطلاب، نسعى دائمًا إلى التعاون مع المؤسسات الإعلامية، سواء باستضافتهم أو باستضافة الخبراء الإعلاميين في لجان التقييم، أو في ورش عمل منفصلة طوال العام الدراسي، أو من خلال الزيارات التي تُجرى لبعض المؤسسات الإعلامية لزيارة اليوم الواحد بحيث الطلاب يتعرفوا عليها، أو بفرص التدريب الصيفي.

وهذا تم مع بعض المؤسسات الإعلامية بحيث أن الطلاب يكتسبوا الخبرات الفعلية الخاصة بسوق العمل، ويكتشفوا سوق العمل الذي من الممكن أن لا يكونوا على إدراك كبير له. واليوم ليس هناك انفصال كبير ما بين الصحافة ومواقع التلفزيون، حيث أنَّ الصحفي يقدم خدمات خاصة بالإعلام الجديد والتلفزيون إلى جانب العمل الصحفي.

- ما أبرز الاتجاهات البحثية الجديدة التي تشجع الكلية أعضاء هيئة التدريس والباحثين على التركيز عليها، خاصة في مجالات الإعلام الرقمي، والإعلام التنموي، والتحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات؟

بالطبع لدينا خطة بحثية معتمدة في مجلس الكلية، خاصة بالأبحاث الخاصة بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وتتركز كلها حول مجالات الإعلام الرقمي الجديد والإعلام التنموي، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي وغيرها من الموضوعات الخاصة بالتطور الكبير في تكنولوجيا الإعلام، وكيف يلبي ويلتقي مع احتياجات الدولة للتنمية.

- كيف تسهم الكلية في رفع الوعي الإعلامي لدى الشباب والمواطنين في مواجهة التضليل الإعلامي ومحتوى الكراهية على المنصات الرقمية؟

يعتبر رفع الوعي الإعلامي لدى الشباب مهمة كبيرة لدينا بالكلية، ونحن نؤمن تمامًا أن الجامعة مكانٌ لخلق الشخصية الحقيقية وبنائها، وليست فقط مجرد مكان لتلقي العلم. وبالتالي الكلية تهتم دائمًا بالندوات وتنظم سنويًا بالموسم الثقافي والفني ندوات هادفة، كانت عن حرب أكتوبر لتنمية الولاء والانتماء لدى الشباب الذي لم يعايش هذه الملحمة الرائعة. 

وتستمر اللقاءات على مدار الموسم الثقافي مع كبار الإعلاميين الذين يحظون بقدر كبير من المهنية والمسؤولية كنماذج جيدة تستضيفها كلية الإعلام بجامعة عين شمس، والعديد من الموضوعات الخاصة بالتنمية والخاصة بورش العمل وغيرها التي تسهم في تطوير مهارات الطلاب ورفع الوعي لديهم تجاه كل ما يواجههم في المستقبل، ونحن نؤمن أن الجامعة جامعة بلا أسوار، وبالتالي من المهم أن نخلق الشخصية الجيدة، وهو ليس شخصية طالب جامعي فقط وإنما شخصية إعلامية لابد أن تكون أكثر تميزًا.

- ما هى رؤيتكم المستقبلية لتطوير كلية الإعلام بجامعة عين شمس خلال السنوات القادمة، وهل هناك توجه لإنشاء برامج دولية أو شراكات مع جامعات أجنبية لتعزيز المكانة الأكاديمية للكلية إقليميًا وعالميًا؟

بالنسبة لخطوات التطوير في كلية الإعلام بجامعة عين شمس، لدينا شراكة إقليمية مع كلية البريمي الجامعية في سلطنة عمان. ونسعى لزيادة الشراكات مع الجامعات الأخرى على المستوى الدولي، كما نسعى لتفعيل تواجد كلية الإعلام داخل الجامعة الأهلية الجديدة لجامعة عين شمس، واستمرار الاستثمار في العنصر البشري، والاستثمار في الإعلاميين الشباب خريجي الكلية، وأيضًا استكمال مرحلة الإنشاء.

وما زلنا في مرحلة استكمال لبعض التجهيزات الخاصة بالعملية التعليمية والتدريبية بكلية الإعلام، وبوجود دعم كبير من الجامعة لاستكمال كافة المقومات، وبالتالي يستمر التطوير طالما يوجد دافع كبير للتطوير، وهو طبعًا تأهيل وبناء الإنسان المصري والشباب المصري وهى أغلى قيمة تسعى الدولة لتحقيقها. واستراتيجية الدولة المصرية كلها قائمة على بناء الإنسان.

لذا، إذا كان هذا الإنسان هو الشباب الذي يقود التحول في مصر، وإذا كان هذا الشباب هو شباب الإعلاميين، وبالتالي كل جهود الكلية مسخرة من أجل إنتاج شاب إعلامي واعي بقضايا وطنه منتمي لبلده، لديه قدر كبير من الثقافة ولديه قدر كبير من التدريب العملي الذي يمكنه من استخدام أدواته في تحقيق الصالح لوطنه ولدولته بعلمه وخبراته وتدريبه وتأهيله العلمي والعملي الجيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء