نصف فلان الآخر..رحاب الدين الهواري: "زوجتي حب عمري" |خاص
وقال الدكتور رحاب الدين الهواري الناقد الفني والمؤرخ، في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، إن “نصفي الثاني هي زوجتي.. كانت قصة حب في الجامعة منذ عام1991، توجت بالزواج عام 1996م، ومازلنا سويًا نناضل في الحياة”، مُضيفًا “أما أمي رحمها الله كانت كلي وليست نصفي فقط”.
رحاب الدين لو كان مسئولًا ماذا سيفعل؟
يُذكر أن قال الدكتور رحاب الدين الهواري الباحث والناقد الأدبي، أنه لو كان مسؤولًا، سيعود للجذور، موضحا: "إحنا عندنا قصور ثقافة كانت تسمى بيوت ثقافة في المحافظات، أكثر من 60 بيت ثقافي، أغلقت نتيجة أنها "شقة مؤجرة"، وبالتالي لا يوجد بها أنشطة، ولذلك أول قرار البعد عن المركزية والبدء من الريف، "القاهرة والإسكندرية .. القاهرة والإسكندرية كفاية سيطرة".
وأضاف الهواري في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، أن "اختيار وزير الثقافة الحالي والسابق لم يكن له حيثيات لدى الشارع المصري ولا للمثقفين بقدر أشخاص آخرين وأسماء محتكة بالوسط الثقافي وعلى خلفية ثقافية جيدة تستحق أن يكونوا في الصدارة"، قائلًا "أول مرة أسمع اسمه بمجرد توليه المنصب، موضحًا أنه جاء من خلفية الفن التشكيلي "والمعرف عن الفن التشكيلي قليل الارتياد .. وجمهوره نوعي .. والمعارض الخاصة به جمهورها رايحين يجاملوا بعض"، مُعربًا عن أسفه لأن من يتصدر اسم وزارة الثقافة بعيدًا عن الثقافة.
الشعب المصري يستحق
وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك": "برنامج (دولة التلاوة) أكبر دليل على كلامي، إيران تقدم نسخة مشابهة من البرنامج خلال السنوات الماضية، بينما البلد الذي يضم رموز التلاوة كان بعيدا عن هذه المنطقة تماما، والآن بعدا أن أنصت الشعب كله للبرنامج بعد أن تعاملنا مع الشعب المصري باعتباره مثقف وتحاك ضده الكثير من المؤامرات"، مشيرًا إلى أن عدد المشاركين في برنامج دولة التلاوة 16 مشارك لا يوجد بينهم مشارك واحد من القاهرة.
تأثير الدراما على تشكيل اتجاهات الناخبين
يُشار إلى أن قال الدكتور رحاب الدين الهواري الباحث والناقد الأدبي، أن الدراما أثرت على تشكيل اتجاهات الناخبين نحو الانتخابات بشكل سلبي.
وأشار إلى أن أفلام عادل إمام والمشاهد الخاصة بانتخابات البرلمان والتي ظلت عالقة في أذهان الناس، والمشهد الأيقوني الذي جمع عادل إمام وجميل راتب (الواد محروس بتاع الوزير) وهو يقول له (بوسه بوسه من بؤه)، مشهد متكرر يتطابق مع المُرشحين – كوميديا سوداء – على حد تعبيره، وتحققت بالفعل.
الدراما أثرت في الناخبين
وأوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنقذ مصر من مهزلة كانت ستؤدي بالشعب بأكمله إلى (4 سنوات سوداء في تاريخ الشعب المصري)، لأن الـ 600 عضو تحت قبة البرلمان يشكلوا رأي 112 مليون مصري.
ولفت "الهواري" إلى أن الدراما تناولت قضية المال السياسي والنفاق المجتمعي التي تمثلت في ظهور الناخب في فترة الانتخابات وغيابه طوال الـ4 سنوات، قائلًا "وشوفنا ده في البحيرة اللي شالوا النائب وألقوه به في الترعة وقالوا له إحنا مش بنشوفك إلا في الانتخابات"، مُشيدًا بتصريح الرئيس السيسي الذي أعطي قبلة الحياة لـ"المستقلين" مقابل الأحزاب المتوغلة بمبالغ لا يمكن للمستقل أن ينجح أمامها.
عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات
وأكد أن عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات نتيجة أن طبقة من الشعب المصري تخرج للانتخاب مقابل "وجبة"، قائلًا "إحنا وصلنا لقمة الرخص والموضوع مقتصر فقط على الفلوس 200 جنيه أو 1000 جنيه فقط، وإنما وجبه وساندوتشين مقابل الصوت".

