رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحدهم طالب إلقاء نووي على غزة.. 9 متطرفين في لجنة 7 أكتوبر

لجنة 7 أكتوبر في
لجنة 7 أكتوبر في إسرائيل

شكلت إسرائيل لجنة حكومية للتحقيق في أحداث طوفاتن الأقصى التي وقعت يوم 7 أكتوبر 2023، وكلفت عدد من الوزراء وهم ياريف ليفين، بتسلئيل سموتريتش، إيتامار بن غفير، زئيف إلكين، آفي ديختر، جيلا جمليئيل، أوريت ستروك، عميحاي شيكلي، وعميحاي إلياهو.

ياريف ليفين.. يرفض القضاة العرب

يشغل   ياريف ليفين من حزب الليكود) سياسي إسرائيلي، منصب وزيرًا للعدالة، وله تاريخ طويل في البرلمان، ويعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية، ويدعو لضم الضفة الغربية مع توسيع المستوطنات. كما أبدى تحفظًا حول حقوق التمثيل القضائي للعرب، من خلال دعوته لتعيين قضاة يفهمون “لماذا بعض اليهود لا يريدون العيش مع العرب”. 

بالإضافة إلى ذلك، اقترح في وقت ما منح المسيحيين الفلسطينيين داخل إسرائيل معاملة خاصة، قائلاً إنهم “ليسوا عربًا” مشابهًا لمقاربة الانقسامات الديموغرافية. 

 

بتسلئيل سموتريتش.. صاحب دعوة إعادة احتلال غزة

يعد سموتريتش زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، ووزير الماليّة،  ولديه خطاب عنصري ومتطرف تجاه العرب/الفلسطينيين؛ وصف المواطنين العرب في إسرائيل بأنهم "تهديد وجودي" للدولة.  كما يدّعي أن “الشعب الفلسطيني” هو اختراع حديث، وينكر حقّ الفلسطينيين القومي. له مقولات تقول إنه كان ينبغي طرد جميع العرب من إسرائيل عند تأسيسها.

في عدة تصريحات، دعا إلى “احتلال غزة” وإعادة بناء المستوطنات فيها، معتبرًا أن عودة الاستيطان ليست مجرد خيار بل «خطة واقعية»ـ وبرر سموتريتش هذه المطالب بأنها جزء من استراتيجية أمنية طويلة الأمد، حيث  يرى أن السيطرة المدنية (بما في ذلك المستوطنات) ضرورية بعد العمليات العسكرية، وأن وجود سكاني يهودي في غزة يعزز من قدرة إسرائيل على ضمان أمنها في القطاع.

 كما شدد أنه لا يخشى التسمية بـ “احتلال” غزة، بل يراها خطوة لازمة لبناء واقع جديد بعد الحرب، مساهمًا بذلك في تصعيد الخطاب الاستيطاني الإسرائيلي تجاه القطاع. 

إيتامار بن غفير.. صاحب قانون إعدام الأسرى

يمثل  بن غفير من اليمين المتطرف ويُعدّ من أبرز السياسيين الأكثر تشددًا في إسرائيل، وله خلفية كحركي في حزب “كاهانا” وسجّل نشاطًا طويلًا في التيارات المتطرفة.

 يُعرف بمواقف كرهية ضد الفلسطينيين والعرب، ويُعد من أنصار السياسات القومية – لا يختبئ من تأييد تهجير أو تقييد حقوق العرب الفلسطينيين بصورة شديدة. (هذه الميول تظهر من انتمائه لحزب “القوة اليهودية” المتشدد.

اتخذ مواقف شديدة العدوان تجاه الأسرى الفلسطينيين، فقد دعا صراحة إلى تطبيق عقوبة الإعدام عليهم، مقترحًا في أحد مقاطع الفيديو أن يتم “إطلاق النار في الرأس” بدلاً من توفير طعام إضافي لهم. 
علاوة على ذلك، تبرّأ من حقوقهم الإنسانية الأساسية: فقد صرح بأنه سيُبقي على الحد الأدنى فقط من الطعام (ماذا أسماه “الحد الأدنى من الحد الأدنى”) للأسرى، مدعيًا أن هؤلاء “إرهابيون” لا يستحقون رفاهية أكثر. 

 كما وردت تقارير وانتقادات من جمعيات الأسرى الفلسطينيين (مثل هيئة السجناء الفلسطينيين) تتهمه بسياسات منهجية من التعذيب والقتل في السجون، وأن هناك مساعي تشريعية لتقنين الإعدام بحق الأسرى من غزة دون ضمانات قضائية. 

 

زئيف إلكين.. صاحب نظرية طرد الفلسطينيين من القدس

يعد زئيف إلكين سياسي من الليكود ، شغل مناصب وزارية عدة وله دور في الشؤون الداخلية والدفاعية، ويدعو للحفاظ على هوية “اليهودية” في القدس، ويطرح أن هناك “هجرة داخلية غير قانونية” من الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل أو الأحياء المقدسية، مع مخاوف ديموغرافية.  كما قال إن مفهوم فصل بعض السلطات المحلية (“بلديات”) قد يكون حلاً لإدارة الأحياء العربية داخل القدس. 

 

آفي ديختر.. وزير فصل الطرق بالضفة

كان آفي ديختر رئيس لشعبة الشاباك (الاستخبارات الداخلية)، ثم دخل السياسة وتبوأ مناصب برلمانية ووزارية، يقول إن حل الدولتين أصبح نظرية غير واقعية، ويعتبر أن وجود دولة فلسطينية مستقبلية غير عملي. 

 

ديختر أيضًا دافع عن فصل بعض الطرق في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن التمييز لا يكون على أساس دين أو عرق، بل على أساس الهوية القومية. 

بالإضافة، وصف احتفال “النكبة” بين بعض العرب الإسرائيليين بأنه ضار، وقال إنه يريد من المواطنين العرب أن يفكروا في إسرائيل كدولتهم ذاتها وليس فقط كدولة يهودية.

 

عميحاي شيكلي.. عدو الأحزاب العربية

يعد شيكلي من حزب “يمينا”، كان وزيرًا للمساواة الاجتماعية ثم وزيرًا لشؤون الشتات، و قال إنه لا يتوقع أن يكون جميع العرب الإسرائيليين “صهاينة” لكن بعضهم “يحدد نفسه مع العدو”، وهذا ما يراه مانعًا أمام الاندماج الكامل.

 كما يرفض أن تكون الأحزاب العربية  جزءًا مؤثرًا في الحكم، ويشدّد على وجود تعاون مشروط وليس شراكة كاملة مع بعض الأحزاب العربية. 

 

عميحاي إلياهو والقنبلة النووية في غزة

 

يعد  إلياهو من حزب “القوة اليهودية” اليميني المتشدد، وهو ناشط سياسي وديني وله خلفية دينية قوية، ويُعد من الأصوات المتشددة جدًا داخل اليمين الإسرائيلي، ويدعم موقفًا قوميًّا واسعًا يشمل ضم الضفة الغربية. إلياهو يعيش في مستوطنة في الضفة ويُعرّض سياساته لتوتر قوي مع الفلسطينيين والعرب. 

أثار جدلاً كبيرًا بتصريحاته التي اعتبر فيها إمكانية “إسقاط قنبلة نووية على غزة” خيارًا مطروحًا، وأعلن أن قطاع غزة “يجب ألا يبقى على وجه الأرض” وأن إسرائيل يجب أن تعيد بناء المستوطنات فيه، ما عكس موقفًا عدائيًا تهديفه إلى تدمير القطاع بالكامل.
بعد موجة الانتقادات (من داخل إسرائيل وعالميًا)، برّر إلياهو تصريحه بأنه كان “تشبيهًا مجازيًّا” وليس نية فعلية لاستخدام سلاح نووي، لكنه أصر على مواقفه المتطرفة بخصوص “حياة المختطفين” والمخاطر التي يراها من استمرار وجود سكان غزة.

أرويت ستروك.. “لايوجد شعب فلسطيني”

بينما أوريت ستروك، وزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية من حزب “الصهيونية الدينية” ، تتبنّى رؤية قومية متشددة تجاه العرب والفلسطينيين، في تصريحاتها، قالت إنه “لا يوجد شعب فلسطيني” وأن الأراضي التي يزعم الفلسطينيون أنها لهم هي “أرض إسرائيل لنا فقط”. 
كما أعربت عن معارضتها لحل الدولتين ليس فقط باعتباره “غير مستحق” من وجهة نظر تاريخية، بل لأنها ترى فيه “تهديدًا وجوديًا” لإسرائيل.


من جهة السياسات الأمنية، دافعت ستروك عن استمرار احتلال طويل الأمد لقطاع غزة، قائلة إنها “لا تعتقد بوجود استراتيجية خروج من غزة” وأن الهدف من التواجد العسكري الإسرائيلي هناك هو “تأمين المواطنين الأسرى وتفكيك قدرات حماس”. 


كما شدّدت على أن تحقيق “انتصار سريع” في غزة هو شرط أساسي لشرعية الحكومة اليمنية المتشددة، معتبرة أن الفشل في ذلك يعني “لا معنى لوجود حكومة يمينية”.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء