رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أولياء أمور مدرسة جاردينيا: الوزير غير متحمس وسلامة 450 طفلا في خطر

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

تصاعدت أزمة المدرسة الرسمية الدولية في جاردينيا بالتجمع الخامس إلى مستوى الاتهام المباشر لوزير التربية والتعليم، حيث كشف سامي رجب، ممثل أولياء أمور طلاب المدرسة، عن تصريحات صادمة نُقلت عن مديرة المدارس الدولية بالوزارة، مفادها أن "الموضوع ليس على أجندة الوزير لكون أن المشروع ليس خاص به ولم يتم في عهده".

وفي تصريحات خاصة لـ "إيجيبتك"، أكد "سامي رجب" أن مشروع المدارس الرسمية الدولية، وهو مشروع قومي بدأ عام 2014، يتعرض للهدم الممنهج، مشيرا إلى أن 450 طالبا يعانون بسبب قرار بدء الدراسة في فرع جاردينيا غير الجاهز، مضيفا: "أولادنا في خطر".

تفاصيل الأزمة من "بوست" الوزير إلى "سرقة" الكهرباء


أشار سامي إلى أن الأزمة بدأت في الفرع القديم (فرع الحمد)، حيث كانت هناك مشكلات كثيرة في البنية التحتية والأكاديمية. وبعد تصعيد شكواهم، التقى أولياء الأمور بالدكتورة مها ميخائيل، مدير عام المدارس الرسمية الدولية، التي كان ردها "على غير القدر من المستوى"، حيث قالت: "إذا لم يعجبكم الفرع سأقوم بإغلاقه، واحمدوا ربنا على ذلك".

محضر شرطة ضد ادارة المدرسة
محضر شرطة ضد ادارة المدرسة

بعد تقديم نحو 300 شكوى إلى رئاسة مجلس الوزراء والجهات الرقابية، والالتقاء باللواء السيد عابد، مدير أمن وزارة التربية والتعليم، وعدتهم الدكتورة مها ميخائيل بأن "الفرع الجديد سيكون جاهزاً ومكتملًا ويليق بأبنائكم تعويضاً على المعاناة".

لكن المفاجأة الكارثية كانت أن افتتاح فرع جاردينيا، الذي تم استلامه في سبتمبر، تم تأجيله لعدم اكتمال البنية التحتية. وقال سامي: "لا توجد إنشاءات، لا توجد مرافق، لا توجد كهرباء. مستويات الأمان في المدرسة تكاد تكون معدومة، لدرجة أن شباك في الفصل يسقط من شوية هواء! أين مستويات الأمان؟"

مستند شكوي الي شركة الكهرباء ضد المدرسة
مستند شكوي الي شركة الكهرباء ضد المدرسة

خطر الكهرباء وتجاهل الوزارة


فجَّر ممثل أولياء الأمور واقعة خطيرة تتعلق بالسلامة، وهي قيام إدارة المدرسة بتوصيل سلك كهرباء طوله 105 أمتار، تقطيعه وتوصيله في الشارع وسرقة الكهرباء من عداد النور، مشيرا إلى تحرير محضر بالواقعة برقم 7097 لسنة قسم شرطة القطامية لإثبات الحالة، قام بتحريره أولياء الأمور.

وتساءل: "أليس هذا خطر على أبنائنا؟... ماذا لو طفل وضع قدمه على السلك؟ مستويات الأمان في خطر، وللأسف نتمنى أن أبناءنا يعودوا سالمين".

وأكد أن قرار الدكتورة مها ميخائيل بدخول المدرسة في 3 أكتوبر 2025 (بعد قرار الوزير بشهر كامل) كان يتم بعلمها الكامل بعدم جاهزية المدرسة.


اجتماعات ولجان والنتيجة "مسكنات"


أشار سامي إلى أن الإدارة تحججت بأنها لا تملك أموالًا لإنهاء المشكلات، على الرغم من أن إجمالي متوسط مصروفات 450 طالبًا يصل إلى نحو 12 مليون جنيه (بمتوسط 23 ألف جنيه للطالب).

كما كشف عن أن لجنة من الوزارة زارت المدرسة، والمفارقة أن الكهرباء انقطعت عليهم وهم هناك. وذكر تقرير اللجنة أن:

الناحية الأكاديمية سيئة.

مستويات الأمان غير متوفرة.

هناك نقص في المعلمين.

وأكد سامي أن كل الإجراءات المتخذة "مسكنات"، حيث أرسلت الإدارة رسائل تفيد بأن الكهرباء ستعود وسيتم تنظيم رحلة، رغم وجود امتحانات بعد أسبوعين وعجز في المدرسين غير المؤهلين.

مطالب أولياء الأمور (450 طفلاً):
لإنهاء "معاناة 450 طفلاً"، حدد أولياء الأمور أربع مطالب رئيسية:

إجازة رسمية للأطفال لحين حل المشاكل الخاصة بتوصيل المرافق والخدمات وعمل مسببات الأمان.

سرعة الانتهاء من حل مشكلات توصيل المرافق وتعيين مدرسين كفء مؤهلين.

فتح باب تحقيق كامل عن كل ما يحدث بمنظومة المدارس الرسمية الدولية (IPS) والهدف الحقيقي وراء محاولات إفشال المشروع القومي.

إلغاء الامتحان المقرر عقده بداية الشهر المقبل، لعدم تدريس أي شيء من المناهج بطريقة أكاديمية ولحين تأهيل الأطفال.

واختتم سامي حديثه بتصريح الدكتورة مها ميخائيل بأن مشروع المدارس الدولية "ليس على أجندة الوزير وليس من أولوياته لأنه ليس مشروعه"، متسائلًا: "لصالح من ما يحدث بالمنظومة كاملة، حيث لا يوجد فرع واحد من 31 فرعاً الموجودين بالجمهورية ليس به مشاكل؟"

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء