هجوم حاد من محمد البرادعي على قرار مجلس الأمن بشأن غزة
عبر الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن رفضه التام لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة، واصفه بأنه قرار بائس ومجحف يطيح بشرعية الأمم المتحدة وينقل القضية الفلسطينية بالكامل إلى يد الولايات المتحدة وانحيازاتها السياسية.
وأكد البرادعي أن القرار يتجاهل القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ويكرس الظلم بدلاً من إنهائه، محذراً من أن مثل هذه القرارات لن تسهم في تحقيق السلام ولا الاستقرار، بل ستعمق جذور الصراع وتضعف الثقة في النظام الدولي.
وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "قرار مجلس الأمن بشأن غزة والسلام هو قرار بائس ومجحف وغير مسبوق، قرار ينقل القضية الفلسطينية برمتها من الامم المتحدة وشرعيتها ومقرراتها الى الولايات المتحدة وانحيازاتها وسيطرتها، قرار يتجاهل القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني فى تقرير مصيره وإدارة شؤونه ويكرس الظلم والاحتلال، قرار لن يساهم بأي شكل في تحقيق السلام والاستقرار".

أكدت القوى والفصائل الفلسطينية، تمسكها بحق شعبها في المقاومة والدفاع عن النفس، معربة عن رفضها قرار مجلس الأمن، في إشارة إلى اعتماده مشروع القرار الأمريكي بشأن قطاع غزة، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
الفصائل الفلسطينية: قرار مجلس الأمن شراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني
واعتبرت الفصائل الفلسطينية، أن قرار مجلس الأمن أداة للوصاية وشراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسعيهم المشروع لنيل سيادتهم الوطنية.
فيما رحبت فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، لتثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، معتبرة أنه يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة،
فلسطين تطالب بتنفيذ مشروع القرار الأمريكي
وأكدت دولة فلسطين في بيان لها عبر وزارة خارجيتها، ضرورة العمل فورًا على تطبيق هذا القرار على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وإعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع الضم.