فايز أبو شمالة يهاجم ازدواجية مجلس الأمن في التعامل مع غزة
عبر المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة عن استيائه من غياب الحماية الدولية لأهل غزة، منتقداً ازدواجية المعايير داخل مجلس الأمن.
أشار أبو شمالة إلى أن مواقف الدول الكبرى تتغير وفق الهوية الدينية والسياسية للشعوب، مؤكداً أن مأساة غزة تتعمق لأنها في نظر القوى الدولية بلا سند حقيقي ولا قوة تحمي حقوقها.
وقال أبو شمالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "لو كان أهل غزة مسيحيين ارثوذكس، لاستخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضد القرار الأمريكي في مجلس الأمن ولو كان أهل غزة على دين بوذا، أو كونفوشيوس، لاستخدمت الصين حق النقض "الفيتو" ضد القرار الأمريكي في مجلس الأمن ولكن مصيبة أهل غزة أنهم عرب مسلمون، لا ظهر لهم ولا نصير في مجلس الأمن".

أكدت القوى والفصائل الفلسطينية، تمسكها بحق شعبها في المقاومة والدفاع عن النفس، معربة عن رفضها قرار مجلس الأمن، في إشارة إلى اعتماده مشروع القرار الأمريكي بشأن قطاع غزة، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
الفصائل الفلسطينية: قرار مجلس الأمن شراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني
واعتبرت الفصائل الفلسطينية، أن قرار مجلس الأمن أداة للوصاية وشراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسعيهم المشروع لنيل سيادتهم الوطنية.
فيما رحبت فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، لتثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، معتبرة أنه يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة،
فلسطين تطالب بتنفيذ مشروع القرار الأمريكي
وأكدت دولة فلسطين في بيان لها عبر وزارة خارجيتها، ضرورة العمل فورًا على تطبيق هذا القرار على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وإعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع الضم.
كما أنها أعربت عن استعدادها الكامل للتعاون الولايات المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن، والدول العربية والإسلامية والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والأمم المتحدة وجميع أطراف التحالف الدولي والشركاء في إعلان نيويورك، من أجل تنفيذ هذا القرار بما يؤدي إلى إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والذهاب إلى المسار السياسي الذي يقود إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق حل الدولتين المستند للقانون الدولي والشرعية الدولية.