هل تدخل الرئيس هو الحل؟.. لميس الحديدي: إلغاء 19 دائرة | إنفوجراف
علّقت الإعلامية لميس الحديدي، على البيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأحداث التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية في انتخابات المرحلة الأولى، مؤكدة أن الرئيس فاجأ الجميع بتصرفه وحرصه على سير العملية الانتخابية بشكل نزيه، قائلة: "الرئيس السيسي قلب المشهد الانتخابي أو عدّل مساره، وفاجأنا بأنه أكثر حرصًا على العملية الانتخابية من كثيرين ممن يشاركون فيها ويشرفون على إدارتها."

الحفاظ على إرادة الناخبين
وأضافت لميس الحديدي، في برنامجها "الصورة" على قناة النهار، أن الرئيس لم يكتفِ بالمتابعة التقليدية، بل أظهر اهتمامًا خاصًا بمظالم المرشحين والشكاوى التي لم يلتفت إليها أحد من قبل، مؤكدة أن هذا التصرف يعكس التزام القيادة السياسية بضمان نزاهة الانتخابات وحماية حقوق جميع المشاركين.
أوضحت لميس الحديدي، أن الرئيس السيسي أظهر إيمانًا قويًا بالحفاظ على إرادة الناخبين وضمان أن يكون مجلس النواب معبرًا عن صوت المصريين بشكل حقيقي، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على النتائج أو التلاعب في مسار الانتخابات، وأن الرئيس شدد على أن أي إجراءات أو قرارات يجب أن تهدف دائمًا إلى تحقيق العدالة والشفافية، قائلة: "وصل الرئيس في توصياته إلى أنه إذا تعذّر الوصول إلى إرادة الناخبين، فلا مانع من الإلغاء الكامل أو الجزئي للانتخابات، بما يضمن سلامة العملية الديمقراطية وعدم المساس بحقوق المواطنين."
ويذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه رسالة إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن انتخابات المرحلة الأولى من انتخابات النواب 2025، قال الرئيس السيسى: "وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها".
وطلب الرئيس السيسي في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان ، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.كما طلب الرئيس كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.