اختبار حقيقي.. مجلس النواب الأمريكي قد يؤيد بالإجماع نشر قضية إبستين
من المحتمل أن يوافق مجلس النواب الأمريكي، على مشروع قانون يهدف إلى الكشف عن ملفات قضية رجل الأعمال، جيفري إبستين، الذي يواجه اتهامات بالاتجار بالقاصرين، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا عن مارجوري تايلور، عضو الكونجرس.
وأضافت عضو الكونجرس للصحفيين أمام مبنى الكابيتول قبل التصويت المرتقب: أنه «من المحتمل أن يصوت المجلس النواب الأمريكي وبالإجماع على نشر وثائق (إبستين)»، مضيفة أن المعركة الحقيقية ستبدأ بعد ذلك.
وأفادت عضوة الكونجرس، بأنها ترغب في الكشف عن كل اسم ورد في قضية رجل الأعمال، جيفري إبستين، الذي يواجه اتهامات بالاتجار بالقاصرين لدى السلطات الفيدرالية، ووكالة المخابرات المركزية والقضاة، مؤكدة أن هذه المعلومات يجب أن تخرج للعلن، ووصفت هذه الخطوة بأنها «اختبار حقيقي».
ديمقراطنيون ينشرون رسائل إلكترونية إلى إبستين
وفي وقت سابق، نشر نواب ديمقراطيون، رسائل إلكترونية تعود إلى عام 2019 منسوبة إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في زنزانته في العام ذاته، تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يعرف أكثر عن نشاطات إبستين الجنسية مما أقر به علنًا.

وبحسب وسائل إعلام جاء في إحدى الرسائل، على لسان إبستين: "قال ترامب إنه يريد مني أن أتخلى عن بطاقة عضويتي في منتجعه مارالاغو في فلوريدا".
وأكد إبستين أنه لم يكن عضوًا بالمنتجع، كاشفا أن ترامب كان يعرف بشأن الفتيات، لأنه طلب من غيلاين ماكسويل أن تتوقف".
وماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، تقضي حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها بالاستغلال الجنسي لقاصرات لصالح إبستين. وقد انتحر إبستين في زنزانته عام 2019، وفق الرواية الرسمية، قبل بدء محاكمته.
جدل واسع في الكونجرس
دعا الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إلى التصويت لإجبار وزارة العدل على نشر كامل ملفات إبستين، معتبرين الرسائل التي حصلوا عليها "تثير تساؤلات خطرة بشأن معرفة ترامب بجرائم إبستين المروعة".
ويأتي هذا التطور في سياق جدل مستمر حول قضية إبستين، التي أثارت في الولايات المتحدة العديد من التساؤلات والنظريات، لا سيما حول ظروف انتحاره في السجن، وما إذا كان قد تم قتله لتجنب توريط شخصيات بارزة.
وكان إبستين قد اعترف عام 2008 بتهم "لا أخلاقية" على مستوى الولاية، ضمن صفقة قضائية مثيرة للجدل وُصفت بالمتساهلة، أبرمها مدعٍ عام تم تعيينه لاحقًا وزيرًا في إدارة ترامب.