رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترمب يلوّح بضربات داخل فنزويلا ومادورو يستعد بالكفاح المسلح..هل تندلع الحرب؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات لتنفيذ ضربات عسكرية مباشرة ضد عصابات مخدرات تنشط في فنزويلا، بما في ذلك ضربات محتملة داخل الأراضي الفنزويلية، في خطوة قد تمثل تصعيداً كبيراً في التوتر بين واشنطن وكراكاس.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري، تنفيذه عملية في جنوب البحر الكاريبي استهدفت قاربا أبحر من فنزويلا، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً. واعتبر ترمب أن القارب كان ينقل مواد مخدرة محظورة، واصفاً القتلى بأنهم "إرهابيو مخدرات" تابعون لشبكات مرتبطة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقالت "سي.إن.إن" إن الضربة البحرية قد تكون مجرد بداية لحملة أوسع تهدف إلى إنهاء نشاط التهريب في المنطقة وربما الضغط على مادورو لإزاحته من السلطة.

ترامب يهدد بإسقاط الطائرات الفنزويلية

وفي تصريحات جديدة فجر السبت، حذر ترامب من أن أي طائرات عسكرية فنزويلية قد تُسقط إذا شكلت تهديداً للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

 كما أعلن إرسال عشر مقاتلات من طراز "إف-35" إلى بورتوريكو لدعم العمليات في إطار ما وصفه بالحرب على كارتيلات المخدرات.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان البنتاغون أن طائرتين عسكريتين فنزويليتين حلقتا فوق سفينة أميركية في الكاريبي الخميس، وهو ما وصفته واشنطن بـ"الخطوة الاستفزازية للغاية".

فنزويلا تستعد لاعلان الكفاح المسلح بعد تهديدات ترامب

من جانبه، دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة إلى احترام سيادة بلاده والتوقف عن "خطط تغيير الأنظمة في أمريكا اللاتينية بالعنف".

واعتبر مادورو أن التعزيزات العسكرية الأميركية تمثل "أكبر تهديد تشهده القارة خلال مئة عام"، مؤكداً استعداد بلاده للدخول في مرحلة من "الكفاح المسلح" إذا تعرضت للهجوم. وأعلن حشد الجيش الذي يضم نحو 340 ألف جندي، إلى جانب قوات الاحتياط التي يُقدر عددها بأكثر من 8 ملايين شخص.

واشنطن: فنزويلا "كارتيل مخدرات"

على الجانب الأميركي، وجّه نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر انتقادات حادة لمادورو، واصفاً فنزويلا بأنها "كارتيل مخدرات" يقوده رئيس متهم بالاتجار غير المشروع.

ويرى مراقبون أن الضربة الأميركية الأخيرة ضد قارب فنزويلي، وما تبعها من نشر سفن حربية ومقاتلات متطورة، تمثل خطوة غير معتادة من الجيش الأميركي في ملف لطالما عُهدت متابعته إلى أجهزة إنفاذ القانون، ما يعكس تحول الملف إلى قضية ذات أبعاد سياسية وعسكرية واسعة.

وبحسب مسؤول دفاعي أميركي، يشارك حالياً ثماني سفن تابعة للبحرية الأميركية في جهود مكافحة المخدرات بالمنطقة، بينها ثلاث سفن هجومية برمائية ومدمرتان وطراد وسفينة قتال للسواحل في الكاريبي، إضافة إلى مدمرة أخرى في المحيط الهادئ.

ويعكس هذا الانتشار العسكري المتزايد استعداد واشنطن لمواجهة طويلة مع شبكات التهريب في أمريكا اللاتينية، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مباشرة مع فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء