رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخصوصي: تدخل تاريخي من الرئيس السيسي لضمان نزاهة وشفافية التصويت

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال معتز الخصوصي، الكاتب الصحفي، إن الساحة السياسية المصرية تشهد حالة غير مسبوقة من الترقب بعد البيان الأخير الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العملية الانتخابية، معتبرا تدخله تدخلًا تاريخيًا لم يحدث من قبل في أي مرحلة انتخابية سابقة، فالرئيس الذي لا يتدخل عادة في تفاصيل العملية الانتخابية كونه من اختصاص الهيئة الوطنية للانتخابات، اختار هذه المرة توجيه رسالة واضحة حول وجود تجاوزات ومخالفات ينبغي التعامل معها بحزم لضمان نزاهة وشفافية التصويت أمام الرأي العام المحلي والدولي.

البرلمان لن يدخل إليه أي نائب إلا بإرادة الناخبين


وأضاف الخصوصي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، إن انعقاد الهيئة الوطنية للانتخابات مؤتمرًا مهمًا أكدت فيه، أن البرلمان لن يدخل إليه أي نائب إلا بإرادة الناخبين، في إشارة إلى التفاعل المباشر مع رسالة الرئيس، كما أنها رصدت كل التجاوزات، وأن أي مخالفات جادة قد تصل إلى حد إلغاء الانتخابات كليًا أو جزئيًا، أو إعادة التصويت في بعض الدوائر، وهي خطوات تعكس أعلى درجات الرقابة والانضباط الانتخابي، وهذه التحركات جاءت قبل الإعلان المرتقب للنتائج الرسمية للمرحلة الأولى، وسط توقعات بإمكانية إلغاء النتائج في بعض الدوائر أو إعادة الانتخابات فيها بسبب طعون مقدمة أمام الهيئة الوطنية.

المخالفات في الدعاية الانتخابية


وأوضح، أن من أبرز النقاط التي أثارها الرئيس السيسي، مسألة المخالفات في الدعاية الانتخابية، خاصة استخدام المال السياسي وتأثيره على إرادة الناخبين، فالقانون ينص بوضوح في قانون مباشرة الحقوق السياسية على وجود غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه لكل من يخترق الصمت الانتخابي أو يخالف ضوابط الدعاية، إلا أن تطبيق القانون على أرض الواقع لم يكن بالمستوى المطلوب، وطالب الهيئة الوطنية للانتخابات بتطبيق العقوبات دون استثناء، لتكون رسالة رادعة تحول دون تكرار مثل هذه التجاوزات في المرحلة الثانية أو في أي استحقاق ديمقراطي قادم.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن انتشار الدعاية المخالفة واستغلال النفوذ كان له تأثير ملحوظ على عزوف بعض المواطنين عن المشاركة، مما يضع مسؤولية مضاعفة على الهيئة في المرحلة المقبلة لإعادة الثقة في العملية الانتخابية، وفي حال إعادة الانتخابات بالدوائر المتأثرة أو إلغاء نتائج المرحلة الأولى في مناطق معينة، يتوقع محللون أن تشهد المرحلة الثانية إقبالًا أكبر من الناخبين، خاصة بعد تدخل الرئيس ورسائله التي اعتُبرت بمثابة "جرس إنذار" لتصحيح المسار وضمان المساواة بين جميع المرشحين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء