على ارتفاع 800 متر فوق القمة.. ثوران بركان جبل «سيميرو» في إندونيسيا
شهد بركان «سيميرو» الواقع بمقاطعة «جاوة» الشرقية في إندونيسيا حالة ثوران جديدة، حيث ارتفع عمود كثيف من الرماد إلى نحو 800 متر، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن مسؤولين في المنطقة.
وأوضح مركز مراقبة البركان في بيان رسمي، أن ثوران جبل «سيميرو» وقع صباح اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، في تمام الساعة 6:11 بتوقيت غرب إندونيسيا، مشيرًا إلى أن الانفجار دفع كميات كبيرة من الرماد؛ لتتصاعد فوق قمة الجبل، حيث يصل ارتفاع العمود إلى ما يقرب من 800 متر فوق القمة التي يبلغ ارتفاعها 4476 مترًا عن سطح البحر.
وتابع مركز مراقبة البركان في بيان رسمي، أن البركان يخضع حاليًا لمستوى التحذير الثاني، فيما دعت السلطات السكان والزوار إلى تجنب الاقتراب من المنطقة المحيطة بفوهته لمسافة ثلاثة كيلومترات، تحسبًا لاحتمال تساقط الحمم أو الصخور الساخنة.

بركان الفلبين يثور في الجنوب
شهد بركان «تال» في الفلبين ثورانًا في فوهته الرئيسية، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى تصاعد عمود كثيف من الرماد الرمادي في السماء، وذلك وفقًا لما أعلنه المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.
ونشر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل بيان رسمي على موقع «فيسبوك»، قائلًا: إن «ثورانًا بركانيًا طفيفًا وقع بين الساعة الـ6:51 وبين الساعة الـ 6:54 صباحًا حسب التوقيت المحلي في الفلبين، مشيرًا إلى أنه نتج عن البركان تصاعد عمود من الرماد الرمادي وصل ارتفاعه إلى نحو 2800 متر فوق الفوهة.
وأفاد بيان المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، أن سحب الرماد التي ظهرت نتيجة البركان اتجهت نحو الشمال الشرقي في الفلبين، مؤكدًا أن مستوى التأهب الأول ما زال مفروضًا في المنطقة المحيطة بالبركان.
ويقع بركان «تال» في جزيرة «لوزون» على بعد نحو خمسين كيلومترًا إلى الجنوب من العاصمة «مانيلا»؛ إذ يُعد من أكثر البراكين نشاطًا في الأرخبيل الفلبيني، كما يندرج ضمن قائمة تضم 24 بركانًا نشطًا، حيث يبلغ ارتفاع البركان 311 مترًا فيما يصل قطر فوهته إلى نحو 400 متر.
يذكر أن، الفلبين قد شهدت في شهر ديسمبر 2024 ثورانًا قويًا لجبل «كانلاون» في جزيرة «نيجروس»، أجبرت السلطات على إجلاء نحو 39 ألف شخص، وقد خلّف ثوران البركان حينها طبقات من المواد البركانية على القمة، ومع هطول الأمطار الغزيرة المصاحبة؛ لإعصار كالمايجي، انجرفت هذه الرواسب لتتحول إلى تدفقات طينية اجتاحت القرى المجاورة وأودت بحياة اثني عشر شخصًا.