مستشفى الصالحية يقدم الرعاية الصحية والنفسية لشابة مجهولة الهوية|صور
تعددت الروايات والأقاويل من وجهة نظر البعض من المواطنين عن الإهمال المتواجد داخل بعض المستشفيات، ولكن بمستشفى الصالحية الجديدة، الذي سطر ملحمة في الوطنية بأن الطب رسالة، وهذا يدل على روح الانتماء والإنسانية التي تتميز بها المنظومة الصحية بمحافظة الشرقية، وذلك لاستقبالها واستضافتها سيدة مجهولة الهوية، مصابة إثر حادث أدى الى كسر بالأرجل وبعض الإصابات، لتقطن بالمستشفى فترة طويلة .
رسالة الطب هنا كانت مثالًا يحتذى، حيث أرسلت رسالة تحمل بين جنباتها الكثير من الاحترام والتعامل الادمي ، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتعامل مع مثل هذه الحالات بكل احترام واهتمام بالغ، بمريضة أربعينية مجهولة الهوية استقبلها المستشفى إثر حادث.
الرعاية الإنسانية قبل الصحية
بطل القصة هي مستشفى الصالحية الجديدة المركزي بمحافظة الشرقية، والتي استقبلت فتاة مجهولة الهوية منذ 3 أشهر، مصابة بكسر بالارجل وعدة أصابات ومشاكل نفسية ، وعلي الفور قامت المستشفي بإجراء عملية جراحية لها وتركيب مسمار نخاعي بالأرجل، وتقديم كافة أوجه الرعاية لها.
روح الانتماء والإنسانية
لم يكتف مستشفى الصالحية الجديدة بتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للفتاة لها، بل كان هناك تنسيق بين صحة الشرقية والجهات المعنية للوصل لاهلية الفتاة، وبالجهوذ المبذولة من قبل الجهات ، وخاصة جهود رجال الشرطة، كان له دور بارز في الوصول إلى أسرة الشابة والتواصل معهم، حتى تحققت اللحظة المنتظرة بدخول أسرتها والتعرف عليها فور رؤيتها، في مشهد إنساني مؤثر، تم التعرف عليها من خلال أسرتها، بعد غياب دام بينهما عشر سنوات، حيث انها تقطن بمحافظة الفيوم.
وفي ذات السياق ثمن الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، الدور الإنساني والصحي الذي قام به فريق العمل بمستشفى الصالحية الجديدة المركزي، في تقديم الرعاية الصحية والنفسية لشابة مجهولة الهوية تم استقبالها بالمستشفى منذ ثلاثة أشهر نتيجة تعرضها لحادث، أدى إلى كسر بالأرجل وعدة إصابات، ومشاكل نفسية، وتم إجراء عملية جراحية لها وتركيب مسمار نخاعي بالأرجل، وتقديم كافة أوجه الرعاية لها، حتى تم التعرف عليها اليوم الإثنين من خلال أسرتها، بعد غياب دام بينهما عشر سنوات كاملة، مقدماً الشكر لإدارة المستشفى وجميع العاملين بها، تقديراً لجهودهم الكبيرة المخلصة المبذولة لخدمة المرضى.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن ما قام به العاملون بالمستشفى منذ لحظة استقبال الحالة يدل على روح الانتماء والإنسانية التي تتميز بها المنظومة الصحية بمحافظة الشرقية، موضحاً أن فريق المستشفى لم يكتفي بتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها فقط، بل كان مثالاً يحتذى به في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والتعامل مع المريضة بكل احترام واهتمام بالغ والتي لا يوجد أي معلومات عنها، مشيداً بالدكتور محمد عبدالقادر مدير المستشفى، وجميع العاملين الذين شاركوا في المتابعة اليومية لحالتها طيلة فترة إقامتها بالمستشفى، حتى تمت عودتها إلى أسرتها.