أحمد موسى: مصر على موعد مع حدث نووي تاريخي بمشاركة السيسي وبوتين
علق الإعلامي أحمد موسى على الحدث النووي التاريخي المنتظر في مصر، مؤكداً بأن البلاد تستعد غداً لمرحلة تاريخية بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو كونفرانس، حيث يتم تركيب المعدات النووية الرئيسية في محطة الضبعة، وعلى رأسها وعاء الضغط الذي يمثل قلب المفاعل النووي.
وقال موسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "تشهد مصر غداً حدثاً تاريخياً بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الروسى فلاديمير بوتين -عبر الفيديو كونفرانس - تركيب المعدات النووية الرئيسية فى محطة الضبعة، وتشمل وعاء الضغط أحد أهم المكونات الحيوية ويحتوى على قلب المفاعل النووى الذى وصل إلى مصر بعد شحنه من روسيا فى شهر أكتوبر الماضى وفق أعلى معدلات ومعايير السلامة والأمان فى العالم".
وأضاف: "كما سيتم توقيع أمر توريد الوقود النووى طوال مدة التشغيل والتى تصل الى 60 عاماً، وتبنى مصر أحد أضخم مشروعاتها النووية السلمية للطاقة من خلال 4 مفاعلات نووية تنتج طاقة بقدرات 4800 ميجاوات، وعملت مصر على تنفيذ إرادتها لاستخدام الطاقة النووية السلمية بمعايير عالمية بالتعاون مع روسيا الصديقة والتى تقدم خبراتها وتدرب الخبراء والعلماء والكوادر المصرية".
مشروع الضبعة نقلة صناعية غير مسبوقة
أكد د.علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، ورئيس قسم الهندسة النووية بالجامعة الروسية في مصر، أن موقع الضبعة النووي يشهد إنجازات ضخمة تعكس مستوى التنسيق الوثيق بين الكوادر الروسية والمصرية، والالتزام الدقيق بالجداول الزمنية، إلى جانب التطور الملحوظ في نسب المشاركة المحلية.
التقدم في أعمال البناء بجميع وحدات الطاقة النووية
وقال في تصريح خاص لـ"إيجبتك": إن من أبرز النجاحات المحققة في المشروع التقدم في أعمال البناء بجميع وحدات الطاقة النووية الأربع، وإنشاء مركز تدريب متخصص للعمال المصريين، والتوسع في التصنيع المحلي للمكونات الرئيسية لهيكل وعاء الاحتواء الداخلي، إلى جانب توفير اتفاقيات لتوريد الوقود النووي وإدارة الوقود المحترق الخارج من قلب المفاعل.
وأوضح أن الجهود المشتركة بين الجانبين أدت إلى انطلاق أعمال البناء والتركيب على نطاق واسع في الوحدات الأربع، مع تقدم كبير في إنشاء قنوات إمداد وتصريف مياه التبريد من وإلى البحر، ما يعكس جاهزية البنية التحتية الأساسية للمشروع.
وأشار إلى أنه تم تصنيع الطبقة الثانية للجدار الداخلي من هيكل وعاء الاحتواء للوحدة الأولى محليًا داخل موقع الضبعة، وهي خطوة مهمة في تعميق الاستفادة من القدرات الصناعية الوطنية.