أحمد كريمة لـ إيجبتك: السوشيال ميديا ساعدت الشيوخ الزائفون على نشر الإلحاد
حذر الشيخ أحمد كريمة من طرق استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن العالم كله يستخدم السوشيال ميديا في جميع الشئون والأمور الدنيوية، ولكن بطرق خاطئة.
الأشخاص المزيفين تحديدًا أساؤوا استخدامه في الترويع والترفيه
وتابع كريمة في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك": الأشخاص المزيفون تحديدًا أساؤوا استخدام السوشيال ميديا في الترويع والترفيه واختلاف الرأي والإساءة ما انعكس على المجتمع بطريقة سلبية في أمور كثيرة.
وأضاف الشيخ كريمة: «فيما يخص الشأن الديني أخرجت منصات التواصل الاجتماعي عدد كبير من المتطفلين على موائد العلوم الشرعية الذين لا يفقهوا شيء لا في دراسة تخصصية ولا خبرة ولا دراية بعلوم الدين الإسلامي، لكنهم مدعون يعملون لصالح قوة أخرى لإشغال الناس بظواهر الأمور الدنيوية فقط».

الأشياخ الزائفة أدعوا أنهم أهل سنة وأهل دين وشريعة
وسلط كريمة الضوء في تصريحاته على أن جميع الأشياخ الزائفة ادعوا أنهم أهل سنة وأهل دين وشريعة، لكنهم لا يمتلكون سوى السب والتقليد لشئون الغرب، بهدف هدم القيم الأسرية وزعزة الأمور ونظام الحكم، مشيرًا إلى أن مثال على ذلك ما يقوله المدعي مصطفى الميكانيكي وابنه، وهو فرض أحادية الرأي والنهش في أعراض الشيوخ وعلماء الدين وعمل مكائد للشيوخ، والإساءة للآثار المصرية بشكل دائم، وتطاول على المتحف المصري.
وأضاف كريمة في تصريحاته، أن ما فعلته الأجهزة الرقابية الخارجية، المسئولة عن تلك المنصات، هو تحقيق أحلام هؤلاء عبر المواقع والمنصات، ويتم الإنفاق عليهم ببذخ، لتنفيذ خططهم بأن يكونوا بدلاء عن الأزهر الشريف أو محازاة وموازاة لـ الأزهر الشريف فيما بعد، فـ هؤلاء ومعهم جحافل الإخوان ينشرون منشورات لانتقاص المرآة والخروج عن الحاكم وتفريق كلمة ورأي المجتمع ويستهدفون في ذلك شرائح ضعيفة الإيمان.

أفكار النقش والرموز الإسلامية سواء التراثية أو القديمة لنشر الإلحاد
واختتم الشيخ أحمد كريمة تصريحاته لـ "إيجبتك" قائلا: هؤلاء يستخدمون أفكار النقش والرموز الإسلامية سواء التراثية أو القديمة، بهدف نشر الإلحاد والطعن في الدين وأحكام الإسلام، وهذا يندرج لشرح الآية الكريمة هي: ﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾، ولم يغتنمها الأشخاص لتقديم الدين لكن استخدمها الدعاة المزيفون لتفشي الأمور وتكوين ثروات مالية ضخمة.